للوَقْت عنوان ٍ وللطِّيْب عِنْوان

هي حاجتين ٍ كِلّها مِسْتقيمه

الّوَقْت عِنْوَانه يعَرِّفْك بانسان

والطِّيْب هذا حاجة ٍ مستديمه

لِذا يجوز أنسى من هْموم واحزان

مِثْل الفَرَحْ بالنَّصْر بَعْد الهزيمه

مَطْلَعْ قصيده وانْتِظِرْهَا على شان

سود العيون الناعسات الحشيمه

عزَمْتني بَعْد اتِّصالك مسَيَّانْ

لَبَّى عيون المتِّصِلْ والْعِزِيْمِهْ

جِيْتِكْ بشوق وْرِحْت يا شوق حَيْران

ما ادري جمايل حَظّ والاَّ غنيمه

الحاصل انّي كِنْت (مجموعة إنسان)

وافْقَدْتني عِضْوٍ وِفَايْ بْصميمه

أبَى أوْصِفِكْ يا مْضَيِّعْ شْعوب واوطان

لو في يديك النَّار وانا هشيمه

لا تْقول (هيفا بِنْت وَهْبي) لَهَا شَان

ولا تْقول لي (بَوْلَنْد) خَلَّفْ (حِلِيْمه)

ْ

أحِطّهم جَنْبِكْ يعيشون حِقْران

يرجون عَفْو أهْل النفوس الرحيمه

لانْك الذَّهَبْ والماس واللول والدَّان

والْوَرْد واليشموم واحْلى كريمه

ْ

يا ماخِذْ مْن الشَّرْق نوره إذا بان

ويا ماخِذْ مْن الغَرْب هَيَّةْ نِسِيْمه

لكنْ عَلَيْك إن تِسْمَعْ عْلومي الآن

والهَمْس ما بَيْن النِّدِيْم وْنِدِيْمه

إن صار قلبي من عنا الشَّوْق عَطْشان

أبِيْع لاجْل عْيونك شْدَادْ (دِيْمه)!

كِلِّهْ لاَجِلْ عَيْن اتِّصالِكْ مسَيَّانْ

لَبَّى عيون المتِّصِلْ والْعِزِيْمِهْ