حبيبي والمطَرْ يشْعِل سنين الذاكره أحْزان
تذكَّرْتك وانا طفله يشاغِلْها المطَر والنور
كِبَرْنا يا بَعَدْ كِلّ السنين وْراحة الوجدان
يجي وَقْت المطَرْ واحْنا نناجي حِلْمنا المكسور
وْنِتْذَكَّرْ ثمان سْنين غَنِّينا بها الالحان
عزَفْنا حِلْمنا الْوَرْدي وأطْلَقْنا الوفا عصفور
كبيره يا بيوت الطِّيْن ما زلتي على العنوان
عظيمه يا مراجيح الطفوله وْشَخْبطات السور
بكينا والهَجِرْ يشْمت.. يغِصّ بْصَدْرنا الكتمان
منافينا الضياع ولعنة الماضي.. وصَمْت الدُّوْر
نِمَا وَجْه الألَم بين الجروح وقسوة القضبان
نسينا يا وطَنْ.. وين الفضا دام الأمَلْ مَحْصور
غَلَطْ أدري.. زَرَعْنا الحِلْم واهْدينا الرياح أغْصان!
وْتِتْكَسَّرْ بداخِلْنا السنين وْننتهي ديكور
على عِكَّازْ حِلْم بْيِتِّكي الإنسان بالإنسان
أكِيْد يْطِيْح من هو يْستِنِدْ بالبالي المَنْثور
بكَى (كانون) يا جارِحْ.. وْقَدَّمْت الوفا قربان
ذنوبي كانت أحْلامي.. وذَنْب الحِبّ مو مغفور
تَلَيْت الفاتحه أبْكي.. طويت الحلم بالأكفان
وْ صَلَّى الحِزْن في صَدْري لشبَّاك الهوى المَغْدور..!
حبيبي والمطَر يهْطِلْ يبِلّ الذاكره أحْزان
تذكَّرْتِكْ وانا أشْعِل ضلوعي لك حنين وْنور