غصَبْت النَّفْس تِتْرَاجَعْ.. وْتَتْرِكْ كِلّ ما يِنْعَاف
لأن الخافي تْبَيَّنْ وْزَلاَّتْ الْعِشِق بَانَتْ
أبَاهْجِرْ (زحمة الموطِنْ) وَاعِيْش بْخلْوَةْ الأطْراف
لعَلّ ألقى هدوء العاشق اللى نَفْسه انْهَانَتْ
رأيتك.. في البشَرْ وَاحِدْ.. يعَوِّضْني عن الآلاف..!
يفازعني إذا آن الأوان وْطَيْحتي آنَتْ
حسَبْتِكْ حافِظْ وْصوفك وَاثَرْك مْعَدَّدْ الأوْصَافْ
كِثِرْ (حَبّ التِّرَابْ) وْصوفك اللى بالفِعِلْ شَانَتْ!
عَلَى نِيَّاتي أتْعَامَلْ مَعِكْ بِمْعَاملَةْ الاوْلاف
وَلا كِنْت أعْتِقِدْ أبْدَاً بَأنّ مْخُوِّتِكْ خانَتْ
خَلاصْ إشْطِبْ عَلَى حِبّي وانا بَاشْطِبْك دون احْساف
وْبَارْفَعْ عَنِّكْ غْصوني كِثِرْ ما لاجْلِكْ تْدَانَتْ
عَسَى تِرْتَاحْ من عِقْبي وتنْسى كِلّ مَوْقِفْ طاف
بما أنّ الليال المِقْبله بِعْيونك ازْدَانَتْ
كَذَا (طَبْع الفقير) اللى يوَاجِهْ مشكلة الاسْراف
إذا جَتْه العِطِيِّهْ لاَ حِفَظْها وْ لا هي انْصَانَتْ
أحَاوِلْ أعْذِرِكْ.. واسْكِتْ.. وأغَمِّضْ عن خطا يِنْشاف
واقول انْها علاقتنا بتبْقَى مِثْلَمَا كانَتْ
ولكنّ الكرامه والسلوم وْعِزّة الأشْراف
غَنَنّي عن مواصيلك ونفسي عَنِّكْ تْغَانَتْ
أنا يَامَا شَرَهْت وْتِهْت بين الظِّلْم والإنْصاف
وراعيت الظروف اللى عن مْراعاتي تْوَانَتْ
عِشَقْتِكْ يوم كان العِشْق.. عِشْق وْلاَ عَلَيْه خْلاف
عِشَقْتِكْ يوم طابَت دِنيِْتِكْ في قِرْبي وْزَانَتْ
نقَشْت اسْمِكْ عَلَى صَخْر الغرام وْمَدَمِعِيْ ذَرَّافْ
إلَيْن تْأثِّرَتْ كِلْ الصخور بْدَمْعي وْ لانَتْ
وْجِيْتِكْ في مصاييفك.. هبوب.. وْفي شِتَاكْ.. لْحَاف
وْإنْته جِيْتني بِطْعون في تَعْذيبي تْفَانَتْ
ثِقِلْ حِمْلِكْ على مَتْني إلى أنْ رِكْعَتْ الأكْتَافْ
وروحي في الجسَد تدعي دعاء (المسْلِمْ القانِتْ)
وداعَاً.. قَبْل لا أَغَيِّرْ قراري واخْلِفْ الأعْراف
لزوم أحْفَظْ عوايد باقيه عِنْدِيْ وْ لا هَانَتْ
دموعي بَحْر.. والمرْكَبْ زماني.. والْقِدَرْ مِجْدَافْ
أبَارْحَل (دون وِجْهه) دام ساعات الشِّقَا حانَتْ