يا شِيْنها الزَّلّه إذا جاتك من اللى له جميل

عِنْدك وَلا تدري وضاقَتْ والدروب مْقَفّله

إذا سكَتّ الناس قالوا ما سكَتّ إلاّ ذليل

وِاذا بغَيْت تْرِدّ قالوا كيف طِيْبِهْ تجْهَله

ما بين شَرْهَاتْ النشامى والتهازي مْن الهبيل

إن هي كذا يا شِيْنها وان هي كذا فَمْهَوِّله

عَيَّا الجمَلْ (زومان) لا يرغي من الحِمْل الثقيل

شال الْحِمِلْ مَعَ الحمول اللى عَلَيْه مْحَمِّلِهْ

البارحه كَنّي على جَمْر الغضا ليلي طويل

النّوْد صَلْفه والشتا يا شِيْن ليله ما اثْقَله

تاهَتْ ذِلُوْلِكْ يا الْفَرَجْ وَاخْطَا دِلِيْلَتْها الدليل

وانْحَتْ على عِد ٍ يباس ٍ وانْكِفَتْ من مَنْهله

هَمِّيْ بفاسه وِيْحَطِبْ غِصْن الْفَرَحْ في جِنْح ليل

وِيْشِبّ ضَوّه من عطَب ذِيْك السنين المِمْحِله

صَدْري مقابِرْ سَجِّتي ما للضلوع إلاَّ العويل

لَيْه الدَّهَرْ للضِّيْق رَاهِنْها ودَمْها حَلّله

صَدْري وَرَدْ هَمِّهْ كَمَا يَارَدْ مَعْ الْمِضْيَاقْ سَيْل

والاَّ كَمَا مَجْلِسْ كريم ٍ كل ضَيْف ٍ يَدْخله

ما وِدِّيْ آشوف الكفو في ذا الزمَنْ وِجْدِهْ قليل

بين العَدَمْ مِحْتار والشِّيْمه وْ ذِلّ المسأله

الشَّجْره اللى ما يجي لِكْ تَحْتَهَا ظِل ٍ ظليل

وِدِّكْ تموت وْعِرْقها من طِيْنها تسْتاصله

يا مْبَهِّرْ الدَّلِّهْ حذاري لا تكَثِّرْ زَنْجِبِيْل

ما جاتنا دَلَّتْك يوم مْزَعفره وِمْهَيِّله

وِش ينْفَعِكْ حَدِّكْ و ما به زَنْد يا السَّيْف الصقيل

حَدِّكْ جِفِيْرِكْ ما تعَدَّى مَوْخِرِه وْلا اوّله

التَّمْر في عِذْقِه وْ عِذْق التَّمْر في رُوْس النخيل

والاَّ الشِّرِيْ حَدّ الثَّرَى غِصْنه وعِرْقِهْ حَنْظله

أيَّسْت من قول المثَلْ ما يِحْشَم إلاَّ من يعيل

وايَّسْت من كِثْر الكلام اللى سحا وِمْجامله

وَايَّسْت من قول المثَل ما يِخْدَمْ الرَّجْل البخيل

واللِّحْيِهْ اللى ما كفاها العِذْر ما تستاهله

وَايَّسْت من كِثْر المغامَر والمغامَرْ قِلّ حَيْل

لا صار ما بينه وبين المَجْد مِيْعَادْ وْصِلِهْ

وَايَّسْت من كِثْر العزاوي اللى مَاْ غَيْر حْكا وْ قِيْل

أبْشِر بعِزِّكْ واسْتِرِحْ وارْقِدْ وْآمِرْ وِازْهله

وَايَّسْت من زَرْع ٍ زَرَعْتِهْ وارْتجي مِنْه الحصيل

عِقْب التَّعَبْ كَنّي أشوف المستريح مْحَصّله

وَايَّسْت من غِرّ السحاب اللى تزَبَّرْ والمخيل

وَبْلِهْ تعَدَّاني وعيني من قديم اتْخَيِّلِهْ

وَايَّسْت من ظِلّ النوايف يوم مات بْهَا الدخيل

يومه زِبَنْها ما دَرَوْا وَيْش السبب في مَقْتِلِهْ

لكن أنا ما ايَّسْت من فَزْعَتْك يا الرَّبّ الجليل

أنْت المنَزَّهْ والمقَدَّسْ يا رفيع الْمَنْزِله

أنْت الكريم اللى تمِدّ وْدايِم ٍ مَدِّكْ جزيل

وَلا تمِنّ إِلْيَا عطَيْت وْكِلّ شَي ٍ تفْعله

أنِّكْ تفَرِّجْها عَلَيْ من عِقْب ضِيْق وْطوْل لَيْل

عَسىَ الأمَلْ ما مات بِوْجِيْه السِّنِيْن الْمِقْبله

وانِّكْ تجَمِّلْني إلاَ مِنِّي تمَنَّيْت الجميل

لا قام كِل ٍ للجمايِل ينتوي سوق جْمِلِهْ