ما دام كِلّ أشْدَاقْ تِخْلَقْ لَهَا أرْزاق

أكِيْد كِل حْقوق تَبْغي لَهَا حْلوق

أسْتَرْسِل بْفِكْري على مَتْن الآفاق

وِيْتوق فِكْر ٍ ما عقَدْ ساقه سْبوق

الضَّيْم عَبْدٍ جاير ٍ تَحْت خَلاَّقْ!

ما ادري متى من غَيْهَبة ظِلْمِهْ يْفوق

ويا ضِيْق صَدْر ٍ هايم ٍ فيه حَرَّاقْ

نار (المجوسي) طَوِّقَتْ داخله طوق

آعِضّه ابهامي على صَدّ الارفاق

والاَّ ألوم الْوَقْت عن صَدَّةْ الشَّوْق

تكَلِّبَتْ الانياب وِعْلومي نْيَاقْ

وْيَا كِلّ مَطْرُوْد ٍ لك فْـ يوم بِلْحوق

لو زَرْفِلَتْ نوقي فَيَا حَظّ سَرَّاقْ

تَسْرِقْ قدَم رِجْلِكْ قَبِلْ رِجْلي تْدوق

ولو رَحَّبْ مْحِبّي وانا مِنْه مِعْتَاقْ

ما يسْتِنِدْ مَنْ هو جَهَلْ سِرّ صندوق

مشيت فِيْ سوق المخوَّاتْ سَوَّاقْ

مِتْشَرِّي ٍ شِيْفَاتْ ما تنْوِخِذْ بَوْق

واشوف سِحْبي داهمه نَوْض بَرَّاقْ

يصِبّ خَيْره بَسّ غيري له يْذوق!

والْوَقْت يضنيني وانا مِنْه مِشْفَاقْ

شفْق الشجاع اللى تقفّوه اْلِرْفوق

وَيْنه حزامي دام عَنْ وِسْعته ضاق

وانا (إبِنْ يَرْوَانْ) تلْزِمْني حْقوق

ما اسوم وَجْهي لا صدَفْ وَجْه الاطفاق

تسوقني شيمة هَلِيْ للعِلا سَوْق

ولا أغْسِلْ كْفوف الدويني وَلَوْ لاق

الطَّيْر ما غيره على وَكْرِهْ يْلوق

واحِبّ داري حِبّ تزْحَمْه الاشْوَاقْ

أعْشَقْ ثَرَاها وْما زَهَرْ فِيْه زَمْلوق

حِب ٍ خَلَقْه الله في لِبّ الاعْمَاقْ

وْعِنْدي سموم الْقَيْظ فِيْهَا لها ذوق

لانّه طَرَفْ جَنْبي ثَرَى فِيْه الاوْرَاقْ

نَشَّتْ على جَنْب بْدِوِيْ هَامِتِهْ فَوْق