ذاكِرَةْ الوَجَعْ

نَنْسى.. وعادَتْ مواجِعْنا تذَكِّرْنَا

كَنّ الشِّقَا.. حالِفْ انّه ما يعَدِّيْنا!

ضِقْنا وضاقَتْ بنا والضِّيْق آسِرْنَا

قِيود فَـ افكارنا وِقْيود في ايْدَيْنَا!!

عِشْنا وْشِفْنا.. وَلا طابَتْ خواطِرْنَا

وَلا عَرَفْنا اصْدِقَانَا من أعادينا!

على جِدَارْ الزمان نْعَلِّقْ صْوَرْنَا

ومن تهَجَّى ملامِحْنا.. ينادينا

هنا نحاصِرْ مواجِعْنا وْتحاصِرْنَا

وِدْروبنا يا (عوَضْ) عَيَّتْ توَدِّيْنا

قوافل القوم تدْخِلْ من معابِرْنَا

واحْنَا على أعْتَابها.. رِحْنا ورَدَّيْنا!

لو أنِّنا من مبادينا تحَرَّرْنَا

كِلْمه هنا تْجيبنا.. كِلْمه توَدِّيْنا

ما كان ضاقَتْ بِنَا والضِّيْق آسِرْنَا

قْيود فَـ افكارنا وِقْيود في ايدينا!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات