أنا والليل وِهْموم المفارَقْ والْحِزِنْ هذاك

مَعَ ضِيْق الصَّدِرْ يا اللى دَخَلْ من تَحْت شِبَّاكي

ودمعه واقفه عَيَّتْ تطيْح وتعلن بْـ فَرْقاك

نهاية قِصِّةٍ توّه بِدَا يَحْكي بها الحاكي

نحاوِلْ نِفْتِرِقْ لكن يجمّعنا صدى ذِكْراك

مَعَ حِبِّكْ مَعَ طَيْفِكْ وْرِيْحَةْ عِطْرِكْ الزَّاكي

تجمّعنا مَعَ بعضك ولكن ما قِدَرْت ألقاك

في وَقْتٍ ما قِدَرْت أسْكِتْ بظلمه ولا اقْدَرْ آشاكي

ولا أقْدَرْ أبوح بْرَغْبتي إنِّيْ نويت أنْسَاك

ولا أقْدَرْ أخَبِّي عِشْقي اللى سَبَّبْ إرْبَاكي

ْ

أحِبِّكْ من سنين الطَّيْش لين الْوَعْي والإدراك

أحِبِّكْ كِلْمِةٍ عَيَّتْ تعيش بحَيِّزْ إدْراكي

أحِبِّكْ كيف؟ ما أدري أحِبِّكْ من هنا لِـ هْنَاك

أحِبِّكْ كثر أحزان اليتيم وليعة الباكي

ْ

أحِبِّكْ واْنتِهْ لْغَيْري في واقع أتْعَبِكْ وَاشْقَاكْ

أحِبِّكْ وِانْت في كذْبة خيالي أجْمَلْ أمْلاكي

واذا ما انْت بْنصيبي يا قمَرْ يا مْنَوِّرْ الأفلاك

يكَفِّيْ نورك مْن بْعِيْد يَنْوِرْ عتْمَةْ أفْلاكي