يا العزيز اللّي على وَزْن الثّقَايل

ما تَغانَتْ بك طوارق مستبِدّه

دَنْدِنوها في مجاهيم النّزَايل

وْيَبِّسوا جال الذي ما طاب عِدّه

من موارِد طايِلٍ عن كِلّ طايل

كَيّته تُوْرِقْ على مَسْنون حَدّه..!

يوم تجهلها خفيفات البدايل

روّحَت ما دونها حَيِّزْ تسِدّه

في مضارِبْها قوام الطنْب مايل

من فِكِر ضحضاح، ما يمدي تعِدّه

آآه.. يا هِزْل الكَلام بْلا فعايل

جنّبوه الضّايعين بْدَرْب جدّه

مثلما قَصْرٍ تعَلَّى في النّثايل

جاهْ مِن عصْف الذي.. بالقاع هَدّه

(عِطْر مَنْشم) بيننا ساق الهوايل

يوم دَقّوه الغَيارى.. وش يرِدّه؟

للمحاريب الذّروف اللّى تهايل

مايها عَ الرّاحتين بْوَقْت شِدّه

لِلّيال الكاسيه حُمْر الأصايل

بالحِداد وْ بالبِعَاد وبالمصدّه

كيف صَبْرِكْ!! صوب مثنيّ الجدايل

لى على جاحِم لِظَى صَبْرِك يحِدّه

يوم.. تنشدني مثابيت الدّلايل:

ما عَدا حَرْفٍ.. عذابي دون هَدّه

زاوِي أخْبَارٍ دَرَتْ عَنْها رحايل

مِقْفِيَاتٍ في وساعٍ مِجْرِهِدّه

حال دون الحال مِ المكتوب حايِل

وارتضينا.. ما عَرَفْنَا وَجْه ندّه!

نابِتْ الذِّكْرى ورابيها وشايل

صَدْر ليلٍ أدْعَجٍ ما غَلّ يدّه!

عَنْ حسوف اللّى سِقَتْ بَطْن الفتايل

بانتظارٍ (من دبر مشهود قَدّه)!

من.. رفيف الحِزْن وَضَّحْت المثايل

يحبسْ المكثور.. والميسور بَدّه

عَ الوصاه.. وعَ الذي لي كِنْت قايل

يقبروني اليوم.. لو به شَيّ ضدّه!!

بَس.. هَدَّتْني محادير الهمايل

والأحاسيس الخوادر.. مِسْتلِدّه!