إستكانة شاي.. جاد بْهَا (بريق)
ذَوِّبَتْ في قَلْبها قَلْب القصَبْ
أحْتِسِيْهَا من على جَنْب الطريق
في استراحه تَنْفِضْ غْبَار التَّعَبْ
واكْمِلْ المشوار واتْحَرَّى رفيق
كان يا ما كِنْت لِعيْونه هدَبْ
كِنْت يا ما كان للبَسْمه رحيق
كان يا ما كان من طَعْم الرِّطَب
يا ترى لا زال في جَرْحه غريق؟
أو على الشبّاك يَرْسِمْه العتَبْ
المهِمّ يْكون للذِّكْرى صديق
والأهَمّ الحِبّ غيري ما يِحِب
من رَحَل والليل زفراته حريق
فوق صَدْر الشِّعْر و(البوم) الطَّرَبْ
والليالي ناي لو يغفي يفيق..
الْوَلَهْ من حول آهات الحِطَبْ
الطريق اليوم من هَمِّيْ عويق
تايهٍ حَيْران يبحث عن مُحِبّ
وْدَرْب يَجْزِر مَدّ.. من مَدّه عتيق
الكدَرْ والشَّوْق.. في ذوق العِنَبْ
وِسْط جَلْسَةْ شايْ.. والنعناع رِيْق
يحْتِسِيْه القَلْب مِن عِزّ الطَّلَبْ