ما عَادْ بِيْدي أشُوْفِكْ وِانْت مِتْزَيِّنْ
وْلا عاد بِيْدِيْ أشوف عْيونك الحِلْوه
أمسات، عِذْر التلاقي كان لي هَيِّنْ
واليوم عِذْر التلاقي صار لي مِنْوه
العِيْد في عْيون خَلْق الله غدى بَيِّنْ!
وانا فْـ عِيوني فقَدْته، وِانْقِطَعْ دَلْوه
أمرّ من بيتك الخالي وَلا اعَيِّنْ..
إلاَّ تفاصيل مَوْت الحِبّ والقذْوه
من يوم فَرْقَاكْ يا بو «قَلْبٍ حْنَيِّنْ»
وَانَا اعْتِزَلْت الحياه وْعِشْت في خلْوه
ما غَيْر أخَايِلْ ملامح وَجْهك الدَّيِّنْ
واضْحَكْ وْدَمْعي تخَالَط مُرّه بْحِلْوه
وانا جروحي فْـ مَلامِح وَجْهي تْبَيِّنْ
ولو تصَنَّعْت «ضِحْك الْعِيْد» يا عنْوه
أهْواك من يوم عُوْدِكْ في الصِّبا لْدَيِّنْ
من قَبْل لا تلْبَس (السَّارِيْ) وَلا (الغِشْوه)
أتْذَكَّرِكْ.. كل ما هَبّ الهوا اللَّيِّنْ
وايِرّ لِكْ من معاليق الْحَشَا غِنْوه
وِشْ حِيْلتي لا عشَقْت إنْسَانْ مِتْدَيِّن؟
في شَرْعِه انّ المواصل والغَلا كبوه..!