جوفي يتيم ٍ يَرْقِب الحَظّ ما لاح
لا جاد له حَظّه وَلا جَتْ وموضه
سمَعْت في الأرْبَاحْ ما شِفْت الارباح
وِشْ في الزمَنْ ما تِبْتِسِمْ لي حظوظه..؟!
حَتَّى الهوى قَفَّى وطَيْر الْحَشَا ناح
وْذِبْلَتْ ورود الحِبّ في كِلّ روضه
جَرْح الهوى ما يِسْعِفِهْ طِبّ جَرَّاحْ
وَلا تبَيِّنْ يا رفيقي رضوضه
بالأمْس رَاحَتْ والألَمْ فِيْني اجْتاح
ومن كِثْر ضِيْقي جَتْ لصَدْري حموضه!
واليوم جَتْني بَعْد ما حَظَّها طاح
تَفْكِيْرها يِحْسِبْ لها الوَقْت فَوْضه
يا صاحبي مِتْمَرِّسه غَدْر وِجْراح
وجَرْح المشاعر عِنْدَهَا صار موضه
ما اطيقها لو رَدَّتْ الْوَقْت لى راح
أوْ قَالَتْ إنْته لي بحِبّي فروضه
أنا من اللى لا عشَقْ حَبّ وارتاح
أهْوَى وضوح الشَّيّ واكْرَهْ غموضه
خَلاص كِل الحِبّ من قَلْبي انزاح
خَلاص بَحْر الحِبّ ما اروم أخوضه