الهوى مات وْنِطَقْ اسمك شهاده

«والسعاده» عَزِّمَتْ تَتْرِكْ وطَنْها

«والأمَلْ» عَزَّم وَرَا ذِيْك السَّعاده

و«المحبّه» أصْبَحْ بْيَدِّيْ كفَنْها

«الجفا» بَيَّنْ وِسِطْ قَلْبِكْ سواده

و«الوفا» دَمْعه وعيني تحْتِضِنْها

«الحِزِنْ» في داخلي أسَّسْ بِلاده

و«المواجِعْ» أبتدا فِيْني زمَنْها

ما توقَّعْت الحِزِنْ يجني حصاده

لَيْن جَمَّعْ كلّ دَمْعَاتي وْسكَنْها

يا كِثِر دَمْعي على ظَهْر الوساده

لا غدا حَكْي السَّهَرْ ويَّاي عَنْها

ما بقى من ساعتي «مِعْلِنْ حداده»

وما بقى في الْعَيْن «دَمْع» إلاّ ومِنْها

حِبْر شوقي وَزَّعْ بْصدري مداده

وارْتمَى بْحِضْن القصايد لى دفَنْها

يا زمان ٍ بَعْثَرْ بْعَيْني رماده

واعْتِمَتْ عَيْن المحَبّه من حِزِنْها

قَرِّبْ اللى في الهوى طَوَّلْ بِعَاده

وارْحَم اللى في العِشِقْ روحه رَهَنْها