سعادة: الأخ المدير إنْ تكرَّمْت

حَضْرَةْ جَنَابِكْ عَكْس حَضْرَةْ جَنَابي

أنا بْدِوِي ٍ للصعيبات قاوَمْت

وما ارِدّ راسي للضعيف إنْ حكَى بي

وِانْ شِفْت واطِيْن النفوس جْلِسوا.. قِمْت

خَلّ الحقير يْعِيْش عَلَى حِسَابي

حَنَّت رعُوْد وْلاح بَرْق وْتقَدَّمْت

واثْرِه سحاب الْغَيْر مَا هُوْ سحابي

مِنْ واقِعْ الدنْيَا الغريبه تعَلَّمْت

وِمْن الطريق الصَّعْب تِعْبَتْ ركابي

تاخِذْني العِزّه وْيِذْبَحْني الصَّمْت

وْيِجْرَحْني اللى ما يقَدِّرْ عِتَابي

خَلاَصْ أبَارْحَلْ مَلّ صَبْري وْعَزَّمْت

ماني بمِتْحَمِّلْ عَلَى كِثْر ما بي

تدرون لا مِنّي على تْرابكم نِمْت

أخَافْ لاَ احْد يْقُوْل هذا ترابي!

وتدرون لا مِنّي سِكَتّ وْتِبَسَّمْت

أحاوِل أخْفي جَرْحي اللى سطا بي

الْبَارِحْ أفْطَرْتُوْا عَلَيْ يوم انا صِمْت

وْشَوَّهْتُوْا الصوره عبَثْ في غِيَابِيْ

واليوم أنَا عَنْكم وعن دَرْبكم شِمْت

ونفَضْت عن سِفْرَةْ صَحَنْكُمْ ثِيَابي

وْلاني بمِتْكَلِّمْ ولا مِن تكلَّمْت

رفَعْت من صوتي وكِلٍ دَرَى بي