ما دام ذاك الرَّكْب ما شَدّ حاله
باتِمّ في وَضْعي وْحَبْسي انفرادي
إنّي أعَوِّدْ له تراها استحاله
ما ارَجِّعِهْ نَبْضي لوَضْع الجمادِ
فِيْنِيْ جنون وْبَسّ ما هي نذَاله
البَسْ بياضي واحتْفِظْ في سوادي
الضَّبّ في جِحْره يغايِظْ رماله..!!
لكنّه إلاّ ضَبّ والحال عادي!
يا طَرْقِيْ اللى في عيون الغزاله
يا نَقَشَةْ الحِنّا بوِسْط الأيادي
آعِزّ نفسي عن سلوم الجهاله
واقْلِبْ شريط الحَظّ واسْمَعْ (عَبَادِيْ)
(تَا نْسِيْت) نومي والشِّعِر والهباله
(فَيْروز) قالتها وانا اليوم غادي
أطْلِقْ سلاح الصَّمْت وَاثْري خياله
ذِيْك الحقيقه واعتبرني حيادي
يا (جارة الوادي) غدا الوَقْت حاله
بالله يا جاره (تحاكين وادي)؟!!
عَلْمِيْه عن نفسي وْنَصّ الرساله
واذا حكَم تكفين حَبْس انفرادي!