وأتْسَاءَلْ.. أطَيِّرْ للسما كيف وْمتَى؟ أسراب!!
مَنْ الجاني؟! أنا أو إنْت أو هذا الزمَنْ جاني؟!
(دبَيّ) وْكِل ما فيها شوارِعْ تَبْكِيْ الْغِيَّابْ
تمرّ وْجوه بِعْيوني تسيل وْتِجْرَحْ أجْفَانِيْ!
تَرَكْت بْزَحْمَةْ الْمِيْعَادْ عيني وْما لقيت أحْباب
أبَى إنْسان من رَحْم السما وِيْدِقّ بيباني
رجَعْت لْغِرْفتي خَلْفي جروحي وْقَلْبي المنصاب
جَلَسْت وْفي يَدِيْ (بِنْسِلْ) يرَتِّبْني وْيِقْرَانِيْ
أنا مَلَّيْت أجْبِرْ خاطري بالقادِمْ الكَذَّابْ
جِبَرْتِهْ لَيْن ما شَابَتْ سنيني وانْكِسَرْ ثاني!!
تحاصرني تفاصيلي وتسألني عن الأسباب
عَنْ اللى غاب لكن صُوْرِتِهْ في وِسْط جِدْرَانِيْ
واجاوبها يجوز إنِّهْ تَرَكْ لي شَجْرِتَيْن عْتَابْ
يجوز أشْجَارِنَا مَاتَتْ.. جفاف وْحان نِسْياني
وأتْسَاقَط وحيده لا فَرَحْ لا حِضْن لا أقْرَابْ
يا أحْلامي علام الرِّيْح تكْسِرْ كِل جِنْحَانِيْ
مرايتنا.. نسيتيني.. جفيتيني.. وْرَاسي شَابْ
نسيتي وَجْهي الأوَّل.. وانا أهْدِيْ لِكْ ألْحَانِيْ
وأتْوَتَّرْ.. وأرْجِفْ.. واكْسِرْ أقْلامي.. واصِكّ الباب
واقوم أحْكِيْ مَعْ الشِّبَّاكْ وابْكي جَوْر سَجَّانِيْ
يا شِبَّاكي.. ستايِرْ وَجْهِكْ الليله بلا أصْحَابْ!
إلى العتْمه.. إلى العتْمه.. أنا وحْدي وأحْزَانِيْ