الليل والغرْبه وْقِلّ الرَّبْع وآثار السِّهَام
نصْحَى قَبِلْ مَا الفَجْر والكِتْب وِهْموم الدراسه والشِّقَا والإلْتِزَامْ!
يَطْلِقْ في المدى «حَمَامِتِهْ»
يا زِيْن أذان الفَجْر لِلْمَغْرِبْ، وْخوفي مْن الظلام
الليل: يا ثِقْله عَلَى نفسي.. وِيَا جَسَامِتِهْ
يا شِيْن (ليل المغترب) لا من تضايَقْ، ما ينام
يحْسِد عيون العَالَم اللى: ما تضِيْق وْنَامِتِهْ!
يِتْذَكَّرْ أهْلِهْ وِيْتَنَهَّدْ حِزْن وِيْهِلّ الغمَام!
يا غَيْر، يخفي دمعته.. خوف الرجال الشامِتِهْ!!
عِزّاه: كِلّ اللى بقَى له (كَم شَهَر وْكَمّ عام)
وِيْزِفّ لابوه الخبَر.. وِيْجَدِّدْ ابتسامته!
عِزّاه: (رَبّي يوفّقك) من فَمّ أمّه.. يا سلااااام
إذا تذكَّرْها بوِسْط الحِزْن يرْفَعْ هامته
عِزّاه.. كِلْ غِرَّةْ شَهَرْ يرْجَع عِقُبْ طول الصيام
وامّه تضمّه.. واتِّحَمَّدْ لِه عَلَى سَلاَمِتِهْ
يا وْلَيْدي إشْ حَالِكْ؟! بخير أمّاه، عايش بانتظام
ولو شافته وش لون عايش غِرْبِتِهْ.. ما لامِتِهْ!
يا وْلَيْدي إشْ حَالِكْ؟! بخَيْر أمّاه، واحْوالي تمام
ما تدري إنِّي فْـ.. بُعْدها صَدْري تقوم قْيَامِتِهْ!
تمرّ يوميني شَرَاتْ الرِّيْح وارْجَعْ للركام
تمرّ يوميني وعِنْدي حِلْم تكْبَر قامِتِهْ
إنّي أكون.. إنّي أكون.. وآه لو يجدي الكلام
ما كان أرْدَاني الزمَنْ وابْكَاني بْصَرَامِتِهْ
مريض وأحِسّ بْألَمْ والربو: خَلاّني حطام
سنين وآنا اكِحّ.. وادْفَعْ للزمَنْ غَرَامِتِهْ
يا (فَهْد): سَلَّمْنَا عليك.. إش فِيْك ما تْرِدّ السلام؟!
أخوك من كِثْر التَّعَبْ.. (تِثْقَلْ عليه عْمَامِتِهْ)!!
تعِبْت متمَسِّكْ بخَيْط الصَّبْر والدنيا حسام
وِتْعِبْت أسولِف للمرايا والمرايا صامته!
وتْعِبْت أبَدِّلْ لي السَّكَنْ مِثْل البدو أهْل الخِيَامْ!
وهذا رِدِيّ أطْبَاعْ وامّا ذاك يا شَهَامِتِهْ
ما فِيْه هذا بْلا أصِل أو ذاك من نَسْل الكِرَام
كِلٍ يمثِّل نفسه وْكِلٍ يجَمِّل (شَامِتِهْ)!!
لِكْ صاحِبٍ ما يعتزي بافعال أخوال وْعَمَام
واللى يقول: أنا أنا..! هَذا فقَدْ كَرَامِتِهْ
والشِّعْر ما هو للرَّجِلْ هَيْبه.. وَلا حَتَّى وِسام
في وَقْت فيه الشاعر يْقاس (بْمِدى وسَامِتِهْ)!!
وْبِهْ شاعِرٍ عاش العمر: شَحَّاتْ رِزْقِهْ في الزحام
أحْدٍ عطاه وْأحْدٍ يسِبّه.. ويقفِل (جَامِتِهْ)!
يا الله لطفك يوم أنا في القَبْر وِتْذوب العِظام
والعَبْد ما ينفَعْه غير (الفِعْل) واسْتِقَامِتِهْ
نبغي العفو واللطف وِنْكابِرْ على فِعْل الحَرَام!
والحَسْنه تْشِيْد القَصِر.. والسيّئه هَدَّامِتِهْ
إي والله إنّي مرْهَق مْن العام وينك يا منام؟!
والحال وَيْش الحال؟؟ يا بؤسه، وِيَا سقَامِتِهْ
وإي والله إنّي لو شَعَرْت بْضِيْق.. بَاهِلّ الغمام
وَلا عَلَيّ مْن النقيده.. والرِّجَالْ الشامته!!