أعود إلى زعبيل بالشوق مُفْعماً

«أَبا راشد» إِني أعودُ إليكما

بهـذا البيت اسـتهل الكاتب والشاعر الدكتور عارف الشيخ، قصيدته الأربعينية التي ألقاها أمام صاحب السمو الشيخ محمد بـن راشد آل مكـتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال اللقاء الأسبوعي الذي جمع سموه وعدداً من الشيوخ والمعالي الوزراء وأعيان البلاد ورؤساء ومديري الدوائر والمؤسسات الحكومية، وذلك في قصر سموه بزعبيل، حيث تناول الجميع طعام الغداء إلى مأدبة سموه العامرة، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي.

وقد أبدع الشاعر عارف الشيخ في قصيدته، التي ضمنَّها صوراً بلاغية معبّرة أصدق تعبير عن مشاعر شاعرٍ وطني، كان خارج الدولة حين حلّ موعد يوم جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الرابع من يناير الجاري، حيث قال:

أعود إلى زعبيل بالشوق مفعماً

أبا راشد إني أعود إليكما

أعود إلى ذكرى جلوسك سيدي

ومَن عاش في نُعْماكَ قيَّده الحِمى

تغيّبتُ في العام الذي مرَّ مرغماً

وكم هو صعبٌ حين أصبح مُرْغماً

خرجتُ إلى «تايلند» أصحبُ زوجتي

لعلّي أُلاقي من يعالج أَسْقُما

تنقَّلْتُ في أحيائها متلمِّساً

وسُكْنايَ في حيٍّ تُسمّى «شِتْلِما»

فلم ألقَ فيها من يُشخِّصُ علّتي

فعدتُ لألقاكَ الخبير وأَفْهمَا

فأنت طبيبي بل وأنت مِصَحَّتي

إذا غبتُ يوماً عنك أمسيتُ مُسْقَما

هذه إحدى الصور البلاغية التي ساقها الشاعر في قصيدته، والتي نالت استحسان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والحضور الذي صفّق طويلاً، داعين الله أن يحفظ سموه ويديمه رمزاً من رموز العمل الوطني والإنساني في دولتنا الحبيبة، وفارساً تكاملت فيه كل أوصاف الفروسية والعطاء والأريحية التي خصّه الله تعالى بها.