أنثى جريحه وتعْجبني وأعْجِبْها
مَرَّتْ عَلَى القَلْب والشريان يَخْطِبْها
قَالَتْ وانا العالِمْ الله ما سمَعْت إلاَّ..
نبضي يدَنْدِنْ على الخطوه ويحسِبْها
بِنْتٍ عَلَيْهَا من الأوصاف كِثْر اللى..
ضَمّه قصيد الْعَرَبْ والاَّ أجَانِبْهَا
عِلْم وْثقافه وهي تبحث عَنْ الزَّايِدْ
لِلْمَعْرفه دوم سِيْرَتْها تِرَتِّبْها
رَبّي عطاها من اصناف الحِسِنْ مُعْجَمْ
فِيْه الْمَعَاني جَمَال الوَصْف يَكْتِبْها
مَرَّتْ عَلَى نَبْض قَلْبي وارْتفَع صَوْتِهْ
كَنّه ينادي هواها ذا.. معَزِّبْها..!
تَمْشي مِثِلْ طَيْرِةٍ بيضا عَلَى الشاطي
مرتاحِةٍ بَسّ خَلْق الله تعَذِّبْهَا
والخَدّ كَنّه شعاع الشَّمْس مِتْغَطِّي
مسكينه الشَّمْس من تَشْرِقْ تغَرِّبْهَا
مَرَّتْ خَجَلْ مِكْتِسِيْ جُرْأه ولكِنْها
حِشْمه بها تكْتِبْ النَّظْره وْتَشْطِبْها
قَالَتْ إسِمْها ويا كِثْر الذي مِنّه
لكِنْ كأنّه وْلا وَحْده يناسِبْها..!
ما غيرها هِيّ بَسْ.. وْإسْمَهَا فَرْدِي
كل الأسامي عِقُبْها ما زِقَرْت بْهَا
كَنّ اسمها شَهْر عِيْد (الفِطْر) و(الأضْحَى)
ياقوتةٍ في دروب السِّعْد مذْهَبْها
مَرَّتْ وَانَا قِلْت ما شا الله سِتّ مْيِةْ
مَرّه.. وْكَمَّلْت بالخمسه مراكِبْهَا
فيها أنوثه كأنْ ما غيرها أنْثَى
مَرَّتْ عَلَيّ وْخِذَتْ قَلْبي وصاحبها
يا ليتها بَس هُبْ مجروحةٍ مَرّت
يوم اشتكت لي وانا الهيمان.. أشْرَبْها
ما دامها جات مكسوره فَلا داعي
نجْبِر كَسِرْها ونسْتَعْمِلْ مصايِبْها
أنْثَى جريحه خِذَتْ قلبي وانا راضي
يا عَلّها لِلْفَرَحْ والسِّعْد مشْربْها
نسْلَى وْلا نستغِلّ الضَّعْف بالحِيْله
حَتَّى المشاعِرْ على شانه نكَذِّبْها