شِدّ حَبْل القَلْب وَثِّقْ لِهْ

الحذَرْ لا تَرْخِيْ خْطَامه

كِنْ ذهين العقل وافْهَمْ لِهْ

كِلّ شَيّ بْحِلْ وِمْقامه

لا يغِرِّكْ لون مبْعث لِهْ

تغتشي من لون مِجْدامه

إبْصِرْ بْعَيْنِكْ وْناظِرْ له

نَظْرَةْ اللى قاصِدْ مْرَامه

رَبِّي الْمَعْبُوْد أمْهَلْ لِهْ

لَيْن بَعْث الْخَلْق وِقْيامه

مِقْسِم ٍ للرَّبْ يوم ٍ له

بالغوايه مِجْدِيْ أزْلامه

مِرْدِي ٍ من قاد تَبْع ٍ لِهْ

صوب نار الخِلْد مِلْزَامه

عن يمين يْسَار يوحِنْ لِهْ

ولا يكِف غْوايته دامه

لين ما يخْطِمْه وِيْتِلِّهْ

يَلْزِمِهْ بالْقَوْد بِخْزامه

يجعله يغوي وغَاو ٍ لِهْ

في البشَر يا كَم خِدَّامه

كِل يِسْعَى لِهْ ويبْذِلْ لِهْ

وهو لهم بالوحي مِعْزامه

كم رَيْت نْفوس مِنْحَلِّهْ

له بها مَدْرُوْك ٍ مْرامه

من ثلاث أبواب ينسل لِهْ

لى بها يِتْحَكَّمْ غْلامه

بالحسَدْ والكبر من جَهْله

مَعْ نفَيْس تْشِطّ غَرَّامه

إن تحَدَّثْ كــاذِب ٍ مِبْله

ما يشوف لْحَد مِقْيامه

نافِخْ الأوداج مغتر له

والْغَرُوْر يْزَيِّدْ إلْهَامه

ما قرا في كْتَابْ يَمْثِلْ لِهْ

وش مردّه تابِعْ أحْلامه

يوم بَعْث الناس مِنْذَهْله

عِنْد رَبّ العَرْش مِلْزامه

يومها يِتْبَرَّأ وْنَسْله

من تبَعْ بالغَي أعْلامه

ذا ومِنّي شَوْر يا مِدْلِهْ

بِكْ أخِص الراي وافهامه

ما يحِدِّه باب يدخل له

غير باب الدِّيْن مِصْدامه

يرضفه قِفْلَيْن صَعْب ٍ لِهْ

اتّكال الْعَبْد وِصْيَامه

للجوارح حافِظْ الزَّلِّهْ

مَعْ لسان الصِّدْق بِعْلامه

ساسها الطاعه وْمسْلَكْ لِهْ

للإله الرَّبْ بِاسْلامه

ثم ولاة الأمر في حِلِّهْ

ما يشِقّ الصَّفْ لَمَّامه

طاعِة ٍ نرجى بها جَلّه

العفو من نَفْس لَوَّامه

في تلاة القول وَثِّقْ لِهْ

الحذَرْ لا تَرْخِيْ خْطامه

كِنْ ذهين العقل وافْهَمْ لِهْ

كِل شَيّ بْحِلْ وِمْقامه