إذا تِلْقَى ذنوب ٍ في قِصِيْدِيْ
تصوِّرْ شاعِرٍ تَابْ وْتِبَرَّا
تصَوِّرْني أنا مِسْلِمْ جديدي
ومعفاي الخطايا لو تجَرَّا
واذا حَسَّيْت لي راس ٍ عنيدي
على بالي بعض الافكار تطْرَا
وادَوِّنْها مِنْ حْروف ٍ تجيدي
كتابة حَق لو تظْما وْ تِعْرَى
نزَاهَتْهَا مِثِلْ صَفْحَاتْ إيْدِيْ
أعُوْذ بْهَا من الزَّلاَّت وابْرَا
أقَابِلْهَا بإيمان ٍ يزيدي
واراها كِل ما أمَّنْت تَتْرَى
تباغتني بشِعْرٍ ما يحيدي
عَنْ دْرُوْب ٍ لَهَا بالْقَلْب أمْرَا
وْحَرْف البيت كَالطِّفْل الوليدي
إذا هو يِنْوِلِدْ من حِر حِرَّا
فَلاَ يَحْبِسْه قَيْدٍ مِنْ حديدي
ولا ينْطِقْ بلَفْظ ٍ مَا يسِرَّا
كتَبْتِهْ راجِي ٍ عَذْب النشيدي
ولا أرْجِيْ وَرَا الأبْيَاتْ أجْرَا
نفوس الناس ما تخْطَاكْ سِيْدي
إذا مَا وِدّها تِنْبَاع.. تِشْرَى
ِ
وْشِعْرٍ مَا ترَدَّدْ ما يفيدي
ولا تِحْسَبْ لِهْ أوْزَان ٍ وْ قَدْرَا
إذا أمْكَنْك تَدْخِلْ في وِرِيْدِيْ!!
بذاك الْوَقْت لاشْعَاري بَتِقْرَا