.. وتجهلني الدروب اللى إلَى الغرْبه توَدِّيْني

وأتْعَثَّرْ ..أدَوَّرْني..! وانا في وِحْدتي مَنْسَاي

رماني الحِزْن في صَحْرا الضياع وْقَيِّدْ يْدَيْني..!

مشَيْت وْصَارَتْ أقْدامي بتَرْسِمْ عَالرَّمل ذِكْراي

غبَا.. عَلَّقْت ذَنْبي في الفضا فَزَّاعه لْعَيْني

عَشَانْ تْسِيْل يوم أصْحَى وْتَنْزِفْني إلَيْن أقْصَاي

حياتي والعتَبْ إنِّكْ إلى مَوْتِيْ نفيتيني

عَبَثْ.. كِلْ ما أمِدّ الصِّلْح.. لاجْلِكْ تِكْسِرِيْ يَمْناي!

ضياع وْخطْوتي خطوة مفَارِقْ تسْبِقْ سْنيني

تِلِفّ آخر رصيف العمْر تسْحَبْني إلى مَثْواي

أنا.. خَلْف السراب وما بقَى شَي ٍ يعَزِّيْني

دموعي تسْبِقْ حْروفي.. جفاف وْما لقيت الماي!

تهَجَّيْت الأسامي الراحله ما بيني وْبَيْني

ملَيْت آخر حقيبه بالصوَرْ تِذْكار في منفاي

رسَمْت وْجوه أصْحابي.. وْلا حَد ٍ يواسيني

تذَكَّرْت السنين.. وْما خَلَعْت الحِزْن من دِنْياي

بكَتْ.. جِدْران بَيْتي.. وانْكِسَرْ كِلّ الأمَل فِيْني

تعَبْت أشْكي لجِدْراني جراحات الوجَعْ وِبْكاي

وتعْرِفْني السكيك اللى إلَى الغرْبه توَدِّيْني

وأتْسَاقَطْ.. ألَمْلِمْني..!! وانا في وِحْدتي مَنْساي