ما ينثنى والْعُوْد يابِسْ
يا قَابِضٍ فِيْ كَفِّكْ الْعُوْد
وما يِنْرِجَى من غير لابس
ثَوْب الْكَرَمْ إنْ كانْ مَنْشُوْد
وما يِنْحِزِمْ بالصَّعب جالِسْ
إن كان تَنْوِيْ.. مِنْه مَرْدُوْد
وما يَصْدِقِكْ بالقول هامِسْ
إن كان يَشْنِيْ غَيْرِكْ بْكود
وما يِنْوِخِذْ مِنْ شَوْر بَاهِسْ
هذاك له في الشَّوْر مَقْصُوْد
وما يِنْتِبِعْ فِيْ الْقَوْد ناعِسْ
بَيْتِيْه بِكْ في الْمَهْمه الْعَوْد
وما يِصْحَبْ الدَّانِيْن جَانِسْ
غير الذي له عقل مَفْقُوْد
وما يِنْفِضَى بِالسَّد رامِسْ
مَطْفوق ما له وثق مَعْهُوْد
وما يِنْلِدِغْ مِ الجحر داهِسْ
غَيْر الذي اتّقَّى بِالِجْلُوْد
وما يَيِّسْ الْمَعْسُوْر حابِسْ
له رَب يَرْزِقْ كِل مَوْجود
وما عقب طول الليل دامِسْ
غَيْر النَّهَارْ وْشَمْس ٍ تْرُوْد
إبْصِرْ بعَيْن الدِّيْن تانِسْ
إنّ الذي مِغْشِيْك مَفْقُوْد
وان الذي أعْطاك مَانِسْ
وْعَارِفْ خِفِيَّاتِكْ وْمَنْشُوْد
وان جَتْك عَوْيَا كُوْن حَارِسْ
لا تلحق الْعَوْيَا بْمَرْدُوْد
وْغِضّ النِّظَرْ عَنْها وْسَايِسْ
وادْفَعْ بها الحَسْنَى تَرَى تْسُوْد
والْزَمْ خطام النَّفْس نافِسْ
تَرَى جِهَادْ النَّفْس مَحْمُوْد
لا تِسْتِغِرّ تْقول فارِس
وانِّكْ عَلَى الشِّدَّاتْ مَجْلُوْد
ْ
هذا الزّمَنْ يا كم دارِسْ
من ساس عِلْم ٍ صَارْ مَفْنُوْد
ويا حَظّ من بالدِّيْن مارَسْ
وْجَدَّى حياته بْحَق مَرْشُوْد
له بالسعد ما كان غارِسْ
جَنِّهْ وْفِيْهَا أنْعَامْ وِخْلُوْد
مَعْ طِيْب ذِكْر ٍ في المجالِسْ
والْكِلّ يَثْني بْقَوْل مَحْمُوْد
واخْتِمْ مقالي بْقَوْل سايِسْ
جَدْوَى الذي له عِرْف مَرْفود
ما ينثنى والْعُوْد يابِسْ
يا قَابِض ٍ في كَفِّكْ الْعُوْد