شِعْرِيْ قِطَفْتِهْ من زهور البساتين

واخْتِرْت مِنْ عَذْب القوافي فِرِيْدِهْ

النادره لى تِجْعَلْ النَّاسْ مِصْغِيْن

واسْمَعْ جديده يا مدَوِّرْ جديده

عِيْد الوطَن عَوَّدْ بكَفِّهْ رِيَاحِيْن

بِهْ نحْتِفْل واليوم عِيْدِهْ نعيده

جِيْنا وفا واخْلاص جِيْنَا مهَنِّيْن

وازْكَى التهاني للحكومه الرشيده

تاريخ مَا نِنْسَاهْ لو مَرَّتْ سْنِيْن

اثْنَيْن دِيْسَمْبر لَنَا عَادْ عِيْدِهْ

بِهْ نِحْتِفِلْ وِنْجَدِّدْ الْعَهْد وافين

واصْل الوفا مِنَّا وْنِحْنَا وِرِيْدِهْ

الفضل لله ثُمّ لِلَّى ملَبِّيْن

حِكَّامنا والْمَجْد يفْخَرْ بسِيْدِهْ

(زَايِدْ) وْتِرْجَحْ باسم (زايد) موَازِيْن

الطِّيْب مِنْ طِيْبِهْ تزَايَدْ رصيده

(زايد) وْيسْوَى في عيوني ملايين

أي والله إنّ الْمَجْد خَاتم بإيْدِهْ

ثَبَّتْ طنوب الأمْن حَطّ القوانين

وَحَّدْ صفوف الْجَيْش وارْسَى العقيده

لو للشوارِعْ فَمّ كان إسْألَتْ وَيْن..؟

(زَايِدْ).. تكَرِّرْ هالسؤال وْتِعِيْدِهْ

ولو للنَّخَلْ دَمْعه وْتِنْشَافْ بِالْعَيْن

شِفْت النَّخَلْ يَبْكي وْيَبْكِيْ جِرِيْدِهْ

تَبْكِيْ عَلَى (زايد) جميع الدواوين

واسْمِهْ ليَا مِنْ مَرّ تَبْكي القصيده

يا الله عساه فْـ جَنَّةْ الْخِلْد.. آمِيْن

في جَنَّةْ الْفِرْدَوْس نَفْسِهْ سِعِيْدِهْ

مَا مَاتْ من خَلَّفْ حَرَارْ وشوَاهِيْن

أهْل العقول النيِّرهْ والرشيده

قادوا مسِيْرَتْنا على النَّهْج مَاشِيْن

نَظْرَاتهم مِنْ فَضْل رَبِّيْ سديده

(خليفه) وْخَلْفه رِجَال ٍ ميامين

وْيَمْنَاهْ (بو راشِدْ محَمَّدْ) عِضِيْدِهْ

غَيْث اليتامَى والضعوف المساكين

غَنَّتْ عَلَى أسْمِهْ حروف النشيده

للسِّلْم سِلْم وْسَمّ لِلَّى معادِيْن

لا شَبَّتْ النِّيْرَانْ ناره وِقِيْدِهْ

وْ(بوخالد) اللى للمكارِمْ عناوين

قَرْم ٍ وْتِشْهَدْ له مواقِفْ عديده

والله لو رَبِّيْ خَلَقْ مِثْلِهْ اثْنَيْن

ما شِفْت رَجْل ٍ عايِش ٍ عَالحديده

مَهْمَا كتَبْنَا فِيْه مَا احْنَا موَفِّيْن

يْفَنى الكلام وْمَا فَنَى مَدّ إيْدِهْ