أبى شاعِر يغنِّيني

ويَكْتِبْ لي القصيد ألوان

ويحفظَنْي ويحميني

من الدنيا وْمِنْ الأحْزان

معي يَصْدِقْ يوافيني

وَلا يطْلَعْ عُقُبْ خَوَّانْ

يضحِّكْني ويبكيني

من الغِيْره شَرَى الخِلاّن

وْيَوْعِدْني يصافيني

ويعشقني إلَى الإدْمَانْ!

وْيِتْغَزَّلْ بِمَا فِيْني

وغيري يحْتِرِقْ غَيْران

ويسألني: تحبّيني؟!

وأتْغَلَّى وهو شَفْقَانْ

يرِدّ يْقول: أجِيْبِيْني

وانا أضْحَكْ ضِحِكْ رَنَّانْ

واقَرِّرْ بيني وْبيني

أبَرِّدْ خَاطِرْ الزَّعْلان

أحِبِّكْ يا نِظَرْ عَيني

جوابي له بلا نِكْران

أبَى شاعِر يهَنِّيْني

وْيَعْزِفْ لي القصيد ألحان