فِقَدْتِكْ.. وامتلى صَدْري غياب وما قدَرْت ألْقاك

ويحرقني حنين الانتظار وغيبة ظْلالك

تَرَكْت الناس عَلَّقْت العيون بْزاوية شِبّاك

وكل ما مَرّني بَرْد الليال يْقول: ما جا لك؟!

سنين أتْخَيَّلِكْ ترْجَعْ وتروي هَالظما من ماك

سنين آمِدّ يَدَّيْني بْظَلامْ الليل ما اطالك!!

نِطَرْتِكْ لين أقْسَمْت لْدموع البارحه بانساك

وْرِجَعْت الْحِيْن؟ لَيْه الْحِيْن؟ تَوِّيْ جِيْت في بالك؟!

يا ليت انِّكْ ذِكَرْت اللحظه اللى خافقي وَصَّاك

قَبِلْ ما تبتدي غيبه بعذر اتْحَقِّقْ آمالك

يبَسْ بستان شوقي لك كِثِرْ ما حَنْ وَلَهْ يرْوَاكْ

أبَاحْشِمْ صَدْري الظّامي لزَخَّةْ وَصْل هَمّالِكْ

تخَيَّل وَيْش يِذْبَحْ قَلْب حَبِّكْ، يِعْشَقِكْ، يِهْوَاكْ

مجَرَّدْ فِكْرَة انّه ما عَرَفْ ان كِنْت حَيْ.. هالِكْ!

جمَعْت أسْبَابْ هالدنيا أحاوِلْ أعْذِرِكْ مَا امْداك

ولا به شَي يشْفَعْ لك تشِحّ وْتِقْطَعْ وْصالك

بَعَدْ ما كِنْت أضمّك واشْرَبْ احساسك الين أدْفَاكْ

تخَيَّلْ صَارَتْ أحْلامي أبَاعْرف كيف أحْوَالِكْ؟!

كلامك قَبْل ما تِجْرَحْ وْتِرْحَلْ داخلي رَسَّاكْ

تَرَى نَفْس الكلام اللى تقول بْرَجْعِتِكْ شالك

وجا دوري أبَارْحَلْ من حياتك وِاْنِتظِرْنِيْ هْنَاك

وْمِثِلْ ما عِشْت حِزْني بْغَيْبِتِكْ تِتْحَمَّلْ أفْعَالِكْ

ْ

وما دام انّك وصَلْت إجْلِسْ، تفَضَّلْ، إقْرَبْ، وْحَيّاكْ

تَعَالْ آضَيِّفِكْ (قَهْوَةْ وداع).. وْهِزّ فِنْجَالِكْ