يا من طموحه يسْتمِيْل غْصوني

وَلا يحاول يرتقي لِحْصوني

يجْهَل طموحه كيف أنّه صَعْبٍ

وانا أكيده ما تخِيْب ظْنوني

يا اللى تقول لْـ(جاذبيّه) من هِيْ؟!

إسأل جموعٍ مِ الْمَلا عَزّوني

اْلِجْبَال تاخِذْ من شموخي الفايِضْ

كِلْ ما بَغَوْا معنى الثبات يْجوني

قِمَّةْ صروح المَجْد تَسْكِنْ عَيْني

أرْقَى لها وْمَا احْدٍ رقَى من دوني

أرْقَى أنا لاعْلى صروح العليا

أسْمٍ على مْسَمَّى.. وَلو خَلَّوْني..

هَلْيِهْ.. وكل الناس تصبح ضِدّي

أمْشي واعِدّ الكون هذا كوني!

هَمِّيْ غروري كيف أرْضِيْ ذَاتِهْ

وانا غروري مِسْتِبِيْح فْنوني

حَتَّى انّي أبْداً ما اعِدّه زَلّه

دامه مرَسِّخْ سَاسِيِهْ وِرْكوني

سَاسٍ بدا كيف انْه يَفْرِضْ نَفْسه

وانْهَى البدايه دون يَدّ العوني

والكلْمه اللى أنْطِقْ بْهَا حِرّه

تاتي على ما اريدها بالهوني

ما احْدٍ يعارِضْها وما احْدٍ يِقْوَى

دامي أحَكِّمْها فَلا يْعِيْبوني

الشَّيْن ما ادري كيف ضَيَّعْ دَرْبي؟!

والزَّيْن دَلْني له وْمَا دَلّوني

الياس كاسه كَيْف طَعْمه قِلْ لي؟!

ما قَطّ ذِقْته في أشَدّ حْزوني

العمر هذا في مسيري غِنْوه

حتى سنيني تَسْتِلِذّ لْحوني!

أخْضِعْ قِسَاوَةْ وَقْتِيِهْ من نَظْره

وِيْحِدّ عن ما كان به مَكْنوني

رَمْلي السحايب والسما تَعْنيني

والجاذِبِيِّهْ سِرّها في عْيوني

هذي أنا يا اللى محالٍ ترْقَى

وارْجَعْ أأكِّدْ ما تخِيْب ظْنوني