رفيقي.. إن ضَجّ صَدْرِكْ خَل بالك طويل

لا عاد أشوف التشاؤم والحزن والغبن

ما فِيْه حاجه تسَمَّى يا بْعَدِيْ مستحيل

ما دام عَزْمِكْ (يِبَى) وِظْروف وَقْتِكْ (يِبَنْ)

كذلك الله بَارْزاق الخلايق كفيل

لو التناهيد بِحْلوق الرِّجَال انْشِبَنْ

فَكِّرْ بما بَعْد موتك وانْت عابِر سبيل

في يوم ما ينفعك مالٍ وقوم وْإبِنْ

وان كِنْت ما تملك إلاَّ من عطاك القليل

أبْرَكْ مِنْ بْخِيْل به بخْل الليالي زِبَنْ

كذا عطا الأجْودي لو صار وَقْته بخيل

يعطي ولو عِيْشته من تمر والاَّ لِبَنْ

عَشَانْ (والنِّعْم) حَاوِلْ دام بالعمر حَيْل

(قناعتي) كل شَيٍ صعْب ياكِلْ تِبِنْ

ما يلوي ذْراع (رابط جاش) قَالٍ وقِيْل

إلاَّ إذا من عَنَا الأيَّامْ خَافْ وْجِبَنْ

والرَّجل عِنْد الْعَرَبْ يَقْلِطْ بعِلْمٍ جزيل

والاَّ الهزال يْخَسِنْ في ذِمِّتي وِيْهَبِنْ

خِذْ آخِر العِلْم مِنّي جعْل عمرك طويل

(الحَي يِحْيِيْك والمَيِّتْ يزيدك غَبِنْ)