السكوت وْباقي اذعان الحَكِي والانجراف
بين ضَجّات الفراق وْبين دمعات هْدِبِي
والحنين اللي وصَل حَلْق البكا لين الجفاف
قَطَّعْ لْهَاةْ الرِّجا ما بين أبغاك وْتَبي
أنشِد طْعون السَّهَرْ ما شِفْت بالعين اختلاف
وان سكَتْ ما هو يا بن عَمّ الجفا ليلٍ غبي
كان يِنْتَظْرِكْ أمَلْ ما طاوَعْ الظلما وخاف
كان طِفْلٍ يسْبِقْ شْهور السّنه بَسّ يْحَبِي
كان يشعِلْني أغاني تضوي أحْزاني زفاف
وكل صبحٍ لا سمَعْها قال يا العَذْب العبي
كانَتْ دْموعي نَهَرْ وِنْجوم كَفّينه ضفاف
كان لا ضامن عطَش يغْرِفْ من الدَّمْع: اشْربي
آه يا طول انتظارٍ عَانَقْ نْعاسه وشاف
كيف صِبْحِه يَسْبِيْ الفَرْحه من أحْلامه سَبِيْ
هاك شِعْري يهدي أوْرَاقْ الغَلا باقي غلاف
ضمّك احساسٍ وحبره بين دَمّي وِعْصبي
لكنْ إسْمَعْ من خفوقٍ كان يبغيك اعتراف
ويوم عفْتِكْ طاعِه الخاطر وحَقَّقْ مطلبي
لو رجَعْت بْيوم تبغاني على خبرك (عفاف)
ما يهَلّي بِكْ سوَى طِيْبي وفَزْعات نْسِبي