يا اللى زَعَلْت بْكَيْفِكْ إرْضَى بكيفك
وِشْ حَدّني أقْضِيْ حياتي أراضيك؟
أخاف لو زاد التّغَلِّي أعِيْفِكْ
وان صَدّ قَلْبي عَنْك.. ما عاد يَمْديك
دامك تسِلّ بْوَجْه الاشواق سَيْفِكْ
وتطعن عيون اللى يحِبِّكْ ويغْلِيْك
أجِيْك مِبْحِرْ في رِجْا حِضِنْ سِيْفِكْ
وتغْرَقْ مَرَاكِبْ لَهْفتي في شواطِيْك!!
خَلَّيْت لك هذا التجافي حليفك
ومشَيْت دَرْب البِعْد.. الله يهْدِيْك
هذا وانا من بِدّ خَلْقِهْ وليفك
أهْواك.. واعْشَقْ قبل عِنْدِكْ.. تغَلِّيْك
لو مَرّني في ليلة الْبَرْد طَيْفِكْ
أحْرِقْ حِطَبْ شوقي عَشَانِكْ وادَفّيْك
وانا يدَثِّرْني بْغيابك خريْفِكْ
وِيْموت صوتي كلّما جِيْت أناديك!
ضَيَّفْتِكْ بْصَدري متى اكون ضيفك؟!
وتْصِبّ لي بِنّ المحَبّه.. واقَهْوِيْك!
يا اللى زَعَلْت بْكَيْفِكْ إزْعَلْ بكيفك
وِشْ حَدّني أقضي حياتي أراضِيْك