كِنْت غير البارحه والجَوّ غَيْر
ما قدَرْت آحَدِّدْ الجوّ وْفصوله
كِنْت أحِسّ أنّ الهوى كِلّه عبير
واتأمَّل في السحاب وفي هطوله
كِنْت أشوف الكون في عيني كبير
وَامْلِكه في كِبْره وْعَرْضه وطوله
بَدْري الساطِعْ حضوره يستثير
والنجوم الساريه تِلْتَفّ حَوْله
كِنْت أحِسْ الْبَرْد واخاف السعير
كان قِدّامي وَلا أقْدَرْ أطوله
فَارِسْ أحْلامي وْحِبّي والأمير
حِلْم عمري من بدايات الطفوله
لِكْ كَلام بْخاطري وايد كثير
كِنْت ما اعَرْف الكلام اللى أقوله
انْت عِنْدي.. ما أصَدِّقْ..!! ما يصير!!
آه يا كِلّ الوسَامه والرِّجُوْله
ما سألْت الجاذبيّه وِشْ يصير
من خَذَا قَلْبي وْوَدّاهْ بْسهوله
كِنْت غَيْر وْكِنْت جَذَّابْ وْخطير!
بَسّ كانت ساعة اللقيا عَجُوْله