طاح كوخ العمْر واذْرَتْه الرياح!

يا حرام سْنيننا تصبح صحاري

لو عَرَفْت أنّ الهوى باب الجراح

كان ما رَحَّبْت بِهْ فِيْ وِسْط داري

جِيْت لك والعَزْم عَلَّمْني الكفاح

مِدّ كَفِّكْ صار غِصْن الحِلْم عاري!

إطْلَعْ مْن العين دام الحِبّ راح

خَلِّني أرتاح هذا هو قراري

كِنْت أرَدِّدْ أغنياتي للصباح

وابْتِسِمْ للشَّمْس واحْيَا بِكْ نَهَاري

كِنْت أشوفك حِلْم وآمالي جناح

لين طِحْت وْما لقيت اللى يداري

لَيْه خِنْت وْصَارَتْ يْدَيْنِكْ رماح؟!

لَيْهِ بِعْت وْإنْت دوم تْقول شاري؟!

هاك دَرْبك.. شِيْل ذَنْبك لِكْ وِشَاحْ

يا حسافه كان قِرْبِكْ إخْتياري

ما أشوفك لي سوى تِذْكَارْ طاح

وغلطةٍ عَلَّقْتها داخِلْ جِدَاري

باقي مْن العمْر مِيْقَاتْ وْصَلاَح

كِنْت طَيْش وْمَرِّني.. والله باري