قِلْ لِلْهِزال اللى بَعَدْهم.. ألِفْ بَاء

في الشِّعْر لا رادوا السَّنام يْهَجوني!

هذا ما في صَدْري من الطَّعْن أشْيَاء

كِل الطعون الغادره في متوني!

ويومي يَأسْت أرْفَعْ فَهمْهُمْ لعَلْيَاء

هَدَّيْت لِعْبي.. عَلّهم يفْهموني

الصَّمْت قِمّه في حضوره وضوضاء

ما شافها الثرثار.. لَى سَبّ لوني

يا اموات وِشْ فِيْكم عَلَى رَمْي الاحْيَاءْ؟!

والاَّ دَعُوْا هذا الحكي أو دَعُوْني

شاعِر ولو غَيْري تهافَتْ للاضْوَاء

قِلْت الظلام أشْرَفْ لنا يا عيوني

شاعِر وجَوِّي غير عن كِلّ الاجْواء

يقْصر نِصَخْهم لو نووا يتبعوني

وما احْزَنْ إذا صاحِبْ جفاني وْلا جَاء

اللى بجَيّتهم مِنَنْ.. لا يجوني!!ْ

أخْطي.. وما كِلّ الخطايا بأخْطَاءْ

لولا سقوط الْغَيْث ما زان كوني

وابطي.. وما كِل التباطي بإبْطاءْ

لولا البِطَا ما اثْمَرْ صغير الغصوني

يا صبح صَبْراً.. لو تجاهَلْك ظَلْمَاءْ

إن ما قَرَوْني.. بِالأصِلْ ما كْتبوني

غيري يموت وْما تَرَكْ خَلْفه أصْداء

وانا يأرِّخْني الزمَن.. لو محوني

صمَدْت يوم الدَّرْب طَيَّحْه الاعْيَاء

عَاقِلْ ولكنّه طموحي جنوني

ولا اعِدّ حِسَّادْ النجاحات.. أعْداء

أحْشِمْ فِعَالْ اعْدائي وْيَحْشموني

كَمْ في الرخا تحْلَم تأخِّرْني أسْمَاءْ

لكِنْ إذا ضاق النِّسَمْ.. قَدّموني!

الدَّاء.. لا عاد الدوا سِبَّةْ الدَّاء

وِانْته تهَوِّنْها وهي ما تهوني

قومٍ ولو قاموا عَلَيّه بالافْتَاءْ

حَنَّوا عَلَيّ (الحَنْبليّه).. وْ جَوْني

لذا (الغزالي) ألَّفْ كْتَابْ (الاحْيَاءْ)

عَانَى من أصْفَارٍ.. نَسِلْهُم بلوني

أقفي وفي عيني مِنْ الحِلْم.. أشْلاءْ

كَم طاح حِلْمٍ ٍ، قَبْل لا اقْطِفْه، دوني!