أشوفك وانْت تِتْخَطَّى أمامي واحْضِنِكْ بالحَيْل
فدَيْت الخطوه الأوْلى فِدَيْت الثَّغْر والبَسْمه
أشوف الكون بك أصْبَحْ ملامِحْ ما بها تَمْثِيْل
براءة بَسْمِتِكْ هَزّتْ مشاعِر داخلي جَمّه
أطير أحْضِنْك يا عمري وَلا يكفيني التقبيل
جِسَدْك الطاهر الغالي أبَدْ ما سَدّني ضَمّه
أزِفّ الحبّ لِعْيونك زهور وْباقةٍ واكْلِيْل
هديّة عَامِكْ الأوَّلْ عَسَاك بْفَرْحه اتِّمّه
حروفك أطْلِقَتْ فيني مشاعِرْ تَرْفِضْ التكبيل
نطَقْت بْأوَّلْ حْروفك بديت تْقول لي (أمّه)
أنا أشتاق لِكْ وانْتِهْ بحِضْني تِهْتني وِتْقِيْل
واذا ما نِمْت يا عمري مسَكْت الثوب وآشِمّه
وانا بْقَلْبي أرَدِّدْ لِكْ دعاء وْبَسْمله وْتَرْتيل
حفَظْك الخالِقْ الباري.. كفاك الْهَمّ والغمّه
لقيت بْعَالَمِكْ دنيا جديده ما بها تَضْلِيْل
براءة طِفْل لو يبكي مسَح دَمْعِهْ بْطَرَفْ كمّه
عيوني إنْت يا (مْحَمَّدْ) ولا غيرك فوادي يْشِيْل
غَلاتك يا أمَلْ عِمْري مشَتْ في قَلْبي وْدَمّه
وما دام العمر لي باقي بَازِيْدِكْ يا الغلا تَدْلِيْل
ما دامك مِعْتلي عَرْش الفؤاد وْتَسْكِن القِمّه