يضِيْع مِرْوَدْه، لا من كَحَّلْ عْيونه..

وَآضِيْع من دِبْرتي واسْرَحْ لشَامِخْتِهْ

وَآمِرّ واكْسِرْ جفافي مِنْ عَلَى مْزونه

وآذَوِّبْ الْمِلْح والسِّكَّر فـ (بَاذِخْتِهْ)

اللى إذا قام.. يتْمَشَّى على هوْنه

يعَبِّرْ «الصُّلْب» في ايْدَيْني ولا دِخْتِهْ!!

عيني على جَمْرته ما ادْرِيْ عَ غَلْيونه!!

اللى لحافه عِشَقْ من رِيْحته تَخْتِهْ!

أسْكَرْ عَلَى صوته فْـ حانة تيلفونه

اللى ظروفه تجاكِرْني عَلَى بَخْتهْ!!

أمّه توَصِّيْ خَوَاتِهْ لا يطَرّوْنه!!

تخافْ يقْطَعْ بسَالِفْتِهْ (نصيب أخْتِهْ)!

وجدايله من شَغَفْهَا تْحَارِشْ مْتونه

لا قام قام يْتِلاطَمْ موجه بـْ ..«يَخْتِهْ»

وِمْرَايته من سَنَعْها ما لها مُوْنِهْ.

من شافته بَارَتْ فْـ حِبّه وَلا انْسِخْتِهْ

وْهَاروته اللى تمَرَّسْ داخِلْ عْيونه

طَلاَسِمِهْ، في عقول الناس أرِّخْتِهْ!

لو الذَّهَبْ ما يزَيِّنْ وارِفْ غْصونه

من عوده الزَّرْنخي يِبْتِهْ وْزَرْنَخْتِهْ

خَالَفْت في سِكِّتِهْ عِرْفي وقانونه..

أسْمَعْ فتاويه وَاتَّبَّعْ «مشَايِخْتِهْ»!

حَرَقْت كل اغنياته وْمُعْظَمْ لْحُوْنِهْ

وَاثْره نسَى فْداخلي قِرْصه وْ(بِشْتَخْتِهْ)

ومن عِقْبها كِلّ ما تَطْرِيْ لِيْ عْيُوْنه

يعَبِّرْ الصُّلْب في يْدَيْني وْلا دِخْتِهْ!!