إن مَرّ هَمْسِكْ عَلَى رُوْحي يرَيِّحْني
واحْزانْ فِيْ الْقَلْب بِالْبَهْجه أصَبِّحْها
غَيْرِكْ تمَنّى حياتي وانْت ذابِحْني
حَرَامْ نَفْسٍ تِشَفَّقْ بِكْ وْتِذْبَحْهَا
أكْتِمْ ودادك وْدَمْع الشَّوْق فَاضِحْني
والْبِنْت فِيْ الحِبّ تِفْضَحْهَا مَلامِحْها
لا لا تحاتي الْخِسَايِرْ دَامْ رَابِحْني
عليك بَاغْضِيْ عِيُوْني وْلا بَافَتِّحْها
لو بِابْتِسَامَتْك يَا عْيُوْني تفَرِّحْني
بَانْسَى المِشَارِيْه والزَلاَّتْ بَادْمَحْها
دَاوْ الْحَشَا بالْوَصِلْ ما دِمْت جارِحْني
واسْبَابْ هَجْرك قَبِلْ لا اموت وَضِّحْها
وان كِنْت نَاوِيْ عَلَى فَرْقاي صارِحْني
وِارتَاحْ، والرُّوْح مِنْ بَلْوَاكْ رَيِّحْهَا