الأمر لِله رَبّ الشَّاعِرْ اللى يقول

الشِّعر لو المشاعِرْ نَاشِفٍ رِيْقها

أسباب وَقْتٍ يحَيِّرْ راجحين العقول

اللى مَعْ الصِّدْق ما تخْلِفْ مواثيقها

صَالَتْ وجَالَتْ بي الأيَّامْ عَرْضٍ وطول

مشَاكِلٍ ما اقْدَرْ أحْصِرْهَا ولا اطِيْقها

قالوا لي الناس تُوْجَدْ لِلْمِشَاكِلْ حلول

لو كِثر جَمْع الهموم وْ صعْب تَفْريقها

ما غير (فَزَّاعْ) بَعْد الله يقول وْيِطُوْل

شَوْق الْمَراجِلْ ليا قَلَّوْا عِشَاشِيْقها

نصَيْت وِوْصِلْت والميقاف بَعْد الوصول

لحِينْ أعِدّ الجواهِرْ مِنْ صَنَادِيْقها

للشَّيْخ (حَمْدان) صاحِبْ كايدات الفعول

كلمه ونطلب من الرحمن تَوْفيقها

(حَمْدان) يا عِزِّنا وَجْه الشَّرَفْ والقبول

ذِخْر النّشامى ليا قَلَّتْ توافيقها

ولي عَهْدٍ وابِنْ حاكِمْ ومَجْدِكْ ينول

أمْجَادْ تاريخ (بِنْ مَكْتوم) تَصْدِيْقها

حِكَّامْ دَارٍ مهابتكم عليها تحول

والمستحيلات بَشَّرْتوا بتحقيقها

(دبي) دار الشموخ اللى شِمَلْها شمول

عطا شيوخٍ مخَلاَّةٍ طوَارِيْقها

والعاده الطيِّبه من طبْعكم ما تزول

في قِمَّةْ العِز لاَوِيْةٍ مَعَالِيْقها

يا مَرْجَعْ الشِّعر يا ذِخْر الشيوخ الزحول

فَرْز الشدايد ليا اصْطَكَّتْ مَحَالِيْقها

من حِبّ دار الحيا جَنَّبْت دار المحول

واقْطِفْ زهور المعاني من زماليقها

والشِّعر مِثْل الحيا المحيي من أرْبَعْ فصول

بارْضٍ قوِيّ الهوا يشْخل صعافيقها

وللشِّعرْ تلْعَبْ مزامير الْفَرَحْ والطبول

ساعة زغاريد خَلْق الله وْتَصْفيقها

الله يَحْفَظْك ما طاوَعْت فِيْه العذول

والناس ما اشْرَكْت في رايك مطافِيْقها

وازْكى صلاةٍ مِنْ المولى على افْضَلْ رسول

ما تشْرِقْ الشَّمْس مِنْ مَشْرِقْ مشاريْقها