مِبْطِيْ ولا حَرِّكَتْ الاشعار لِيْ شَعْره
ولا عاد لي خَاطِرْ أكْتِبْ شَيّ واقوله!!
ما ادْرِيْ تشَبِّعْ، مَلَلْ، ما ادري وِشْ النَّظْره؟!
بَس الأكيد الشِّعِرْ ما غَابَتْ فْصُوْله
واليوم قِلْت أكْتِبِهْ واهْدي بَعَضْ نَثْره
للنور، للطير.. لاجْل عْيون مَكْحوله
واقول ما قال طِيْب العُوْد في جَمْره
و ما قال رِيْح الصّبَا في الْوَرْد وِسْهوله
ما غِبْت لو شاب راسي من كِثِرْ فِكْره
والْقَلْب عَيْنه عَلَى طَلَّتْك مَشْغوله
يا من على بَرْزَةْ أشْوَاقي حَلَفْ ذِكْره
ما تْسَوْلِفْ الرُّوْح غَيْره والْغَلا تْحوله
حضورك القافيه والبَحْر والفِكْره
حضورك الشِّعْر والأفْرَاحْ و(اليَوْله)
نَوَّرْت، وابْهَجْت كِلّي من بَعَدْ سَفْره
يا مَرْحبا بك سَحَاب اشْتِقْت هَمْلوله
ما كَنِّكْ إلاَّ النّدى والوَرْد في عِطْره
طِهْر الصباح وْحَلاه وْبَهْجَةْ طْلُوْله
في بَسْمِتِكْ شَيّ.. كِل من شافها يِشْرَه
على شفاك وْشذَاه وْشَهْد مَحْصوله
هاللَّيْل.. في طَلَّةْ خْدودك ضِيَا قَمْره
و سَهْره، وْ سَمْره، وْ سِيْرَةْ حِبّ مَعْسوله
من كِلْ بستان يهْدِيْك الْقَلِبْ زَهْره
واحساس عَيَّا البطَى لا يَلْجِمْ خْيُوْله