يَا وِدّ قَلْبي وْرَاحَةْ النَّفْس والْبَالْ
يا من كسَبْني بالمحَبّه ومالي
تتوق لِكْ نَفْسي من الوِدّ بِذْهَال
وانته سِلِيّ البال مِ الْهَمّ خالي
مِبْرِدْ مريفٍ فِيْ رَغَدْ جَوّ وِظْلال
وْلا عاد في بَالِكْ عَنَا مَا جَرَى لي!
لى ما تعَلَّم من بديهات الامْثَال
لا بد ما يصبح رهين اتِّكالي
يَا زَيْن يا حِلْو التواصيف بَاسَالْ
عَسَى انّ في الميزان يِرْجَحْ سؤالي
هل في الرّجا تاتي حسينات الامال؟
وهل في الْمَحَلْ تعشب رياض المفالي؟!
وْهَلْ من طَلَبْ حَقّهْ مِنْ النَّاسْ عَيَّالْ؟
والاَّ الذي يَبْكي من الْهَمّ خالي؟!
لاجْلِكْ خسَرْت الحال والنَّاسْ والمال!
يا شَخْص غالي ما يساويه مالي
خَلّ الهوى يجري كما السَّيْل سَيَّال
وْلا تِتْبَعْ المايِلْ مصير الزوالي
وَاوْصِيْك لا تقْرَا كتابه وْلا تْسَال
لى ما يراعي الطِّيْب سابِقْ وتالي
النَّفْس تعزف عن هزيلات الانْفَالْ
وترغب حسين الشَّيّ لو كان غالي
الرجل أصْلاً للجميلات مَيَّال
من كون طبْعه مُوْلَعٍ بالجمالي
وْكِلٍ عَلَى حِبِّهْ غيورٍ وْفَعَّالْ
وْكِلٍ عَلَى ذوقه شرابه زلالي
وانا محالٍ مطلب القلب يِنْحَالْ
والمستحيل اللى وجوده محالي