زَرَعْت الحبّ وارويت المحاني
وصبّيت القصايد في لساني
نبَتْ لك عِشْق فِيْ قلبي يغنّي
يا أرْوَعْ شَيّ جابه لي زماني
تَعَالْ نْرَتِّبْ فْصول الحكايه
ونحْسِبْها سويّه بالثواني
لقيتك قَبْل ما ادري؟! بَس لقيتك
أوْ انّ الفَرْح في قلبي لقاني
عَرَفْتِكْ وابتدا عِمْري وْ سعْدي
عِشَقْتِكْ وامْتَلا صدري أماني
هويتك.. كيف؟ لا تسْأل ولا شَيْ
لأنّ الوَجْد في قِرْبِكْ طواني
تعَرْف انّك مَلَكْت القلب كِلّه؟!
وْتِعَرْف انّي بحِبّك حَيْل أناني؟!
خذَيْت الحِسْن ما خَلَّيْت حاجه
وحارَتْ في ضلوعي هالمعاني؟!
أكِيْد أنّك سمَعْت أوصاف وايد
وقريت أشْعَارْ في مَدْح الغواني
أحِسّ الشِّعْر من غَيْرِكْ مكَسَّرْ
وَلا له طَعْم لو يكْتَبْ بثاني
أنا وش لون ما أكْتِبْ لك قصايد؟!
واخَلّي كِلْ حروف اسمك أغَانِيْ
واخاف أوْقات بانّى لو كتَبْتِكْ
ما راح أوْفِيْ واباخْسَرْ بِكْ رِهَاني
صَعِبْ لمّا تحِبّ انسان مِثْلِكْ
عيونه بَحْر وانفاسه مواني!
كلامك أغْنيه تَطْرِبْ وْتَشْجي
وْصَمْتِكْ في سكَيْنَتْه احتواني
وجودك في غياب الكِلّ يكفي
وغيابك في تواجِدْهُمْ خَذَاني
تعَرْف أنّي سبَايِبْ حِبّك أتْعَبْ؟
تَعَبْ مَا مَرّ صَدْر المودماني
مَعَ كِلْ عام يا عمري نعيشه
وْمَعْ ذِكْرى لقانا كَمْ أعاني
لأنّي قَبْلها أجْلِسْ وافَكِّرْ
الين أحَسِّني بَاوْصَلْ جِنَانِيْ
أقَلِّبْ بَيْني وْبَيْني الهدايا
وَلا الْقَى شَيّ يقْنع هَالمحاني
أقول: الوَرْد ينْفَعْ له هديّه
ولكِنّ الزَّهَرْ يِذْبَلْ وْفَاني
وأفَكِّرْ فِيْ العِطِرْ واضْحَكْ واهَوِّنْ!!
لأنِّكْ عِطْر يَغْرِيْ هَالقناني
واقول أحْيَانْ: بَاهْدِيْ له سنيني؟!
واخاف العِمْر يمضي ما مِدَاني
قَبِلْ يومين جالِسْ قِلْت أجِيْ لك!!
تساعِدْني وابَابْدَاهَا بْعَشَاني
ولأنّي أعْرِفْ إنْ رَدِّكْ عَلَيّا
وجودك يا بَعَدْ عمري كفاني
تخَيَّل قِلْت في آخر جنوني
بَاغَلِّفْني تِفَضَّلْ.. خِذْ.. هَذَانِيْ!!