تَسْتِحِقْ الفخر يا سِيْد العَصِرْ
والوسام اللى على صَدْرِكْ جدير
والشهاده رَمْز لِلْعَلْيَا فَخَرْ
والقلايد تَعْكِسْ النَّصْر الكبير
انتصارك نصر ما مِثْله نَصِرْ
انتصارك لِلْعَرَبْ يَعْني كثير
كَم جَهَدْك الفكر ممزوج بْنِظَر
والنظَر يلهم به الفوز المثير
كوكبة فِرْسان والقايد ظفَر
من على صهوة حصانه كالمغير
في المعالي حاز واسْتَحْوَذْ مقَر
قَط ما مِثْله منافِسْ حَد غير
كَم خَطَّطْ في غياهيب الدِّجَرْ
يوم كِلٍ في مَلَذَّاته قرير
عَبْقريّ الوَصْف في حِلْمه فسر
هوه لى عنده على فَسْره خبير
لى طوَى دَرْب الصّعايب والْوَعَرْ
ما يهمّه دَرْب مَحْفوف وْ خطير
ينكسِر صِمّ الحجاره لى ظَهَرْ
تستوي له أرْض سلْكه بالمسير
كَم تباهت به المفالي والزَّهَر
والغمام اللى يتاجِيْه الهجير
والمطَرْ من وَطْي رِيْله ينهمر
كَنِّهْ الْوَسْمي يَرَى مِنْه الغدير
لى حوَى صَفْو الحمايد من صِغِرْ
ذاك (بو راشد) و هو عون ونصير
ما بَبَالِغْ من ورا قَصْد العِبَرْ
غير لى يسموْ عَلَى الوَصْف الغزير
شَيْخنا (مْحَمَّدْ) عَسَى دَرْبه خَضَرْ
ما يكوده كَوْد والرَّبْ القدير