إنْ لقَيْت يْدَيْن.. ما حَصَّلْت أصابع
وان لقيت آصابع إحْتِجْت لْيِدَيْن!
آتِقَهْوَى شِعْرِكْ إنْ ضِقْت وْأتابِعْ
لو يرِدّ الْقَلْب من شِعْرِكْ حزين!!
كِلّ هَمٍ جَرّ هَمٍ بالتتابِعْ
قَيْد دَرْب وْقَيْد حَرْف وْقَيْد عَيْن
والله إنّ الحِزْن هَيَّفْ بي مَرَابِعْ
نودها شِعْر وْمَغَانيها حنين
حَسْرتي والعام هذا عام رَابِِعْ
كَمّ أنا لِلْحِزْن بادْفَعْ من سنين؟
لا تحَسْب الدَّمْع من هالعين نابِعْ
والله إنّ الدَّمْع من عِرْق الوتين
مثلما السَّحَّابْ لا الْتَمّ وْتِقَابَعْ
هَلّ ماه مْغَوْدِقٍ سَحٍ سخين
هَلّ.. غير أنّه من اللَّيْعات شابِعْ
وْيَزْدِهِرْ في خافقي عِقْبه أنين
كِلّ شَيّ وْله ردود وْله توابِعْ..
وما تبَعْني غير فَقْد وْغَيْر بَيْن!!
والمواجِعْ أوْ على الأحْرَى الزّوابِعْ..
عِذْرَهَا لي من تِقَفَّتْنِيْ - سمين
كيف يوم انْ مستحيلك صار سابِعْ!؟
ما به إلاَّ الياس في الخافق يقين
عِشْت عِمْري لاجل خَلْق الله أرابِعْ
أزْرَعْ الفَرْحه ولو هُم غافلين
ما ربَيْت أجْمَعْ قصاصات وْطوابِعْ
رابيه أدْمَعْ شِقَا والله يعين!
بَارْجَعْ أكْتِبْ بَسّ دَوِّرْ لي أصَابِعْ!!
وان لقيت آصَابِعْ أحْتَاجْ لْيِدَيْن..!!