السَّبْق والنَّاموس يِنْعَدّ

فَرْحَةْ وطَنْ وِشْيوخه كْبَارْ

قَدّ الْفِعِلْ يا شَيْخنا وْقَدّ

حَارَتْ عيون الحاسِد وْحَارْ

يَوْم اسْرَحَنْ والشَّوْط مِمْتَدّ

وافْكارِكْ اللى عِنْدَهَا اسْرَارْ

ما تِجْهَدْ اللى عِنْدَهَا سَدّ

تِقْرا فِعِلْهَا وَيْن ما صار

وْتَخْطِيْطِكْ اللى دوم يِشْهَدْ

وْتِشْهَدْ لِكْ الْعَالَمْ والاقْطَارْ

رَقْمِكْ تِمَيَّزْ دوم في العَد

واحِدْ وْلا تِكْتَبْ لِهْ أصْفَارْ

وَامْحَال عَنِّهْ والله تْرِدّ

لو جَوّهم غايم بِالامْطار

والحر لى شَرْوَاكْ لا هَد

مَخْطور في الصَّيْدَاتْ لا ثار

مَذْكور فِعْلِكْ يا زِكِيْ الجَد

والكل شافه صْغَارْ وِكْبَارْ

في ذِمّتي يا شيخنا تْسِدّ

انْته عَلَمْ تِتْشَاعَلْ بْنَارْ

جَتْك التهاني مِنِّيْ تْعَدّ

يوم الْفَرَحْ في داخلي دار

أطْلَبْت طَلْبه والله تْسِد

أرجو العِذِرْ مِنِّك بِالاعْذَارْ