يا قَلْب لو ضِقْت بانكادي
لا تسْلِمْ الدَّمْع لِكْفوفِكْ
القادم أبْقى من الغادي
رَبّي يعَدِّلْ لِكْ ظْروفك
ما دام تَوّ العمِرْ بادي
وِشْ لِكْ تسامِر وَهَم خَوْفِكْ
خِذْ من ظلامك ضيا يْجادي
وِمْن الشِّعِر أجْمَلْ وْصوفك
ترى الحِزِنْ في العِمِرْ عادي
لا بدّ بَعْد الهنا يْلوفك
لا تْظِنّ كِلْ طايرٍ شادي
وْلا تجْزَعْ إن خان بِكْ شوفك
في النّاس وَدَّادْ وِمْعادي
تكْسَبْهم بْطِيْب مَعْروفك
وغَيْمٍ بلا بَرْق وارْعادِ
ياتيك في عارِض صْيوفك
لا تامن لْظِلِّهْ الهادي
فَجْأه بيَهْمِلْك وِيْطوفك
وان طافك إنساه.. لا تْنادي
وْلا تْضَيِّعْ بْذِكْره حْروفك
من قابَل أبْيَضْك بِسْوَادِ
عَلِّيْ عَنْ مْعَاتبه نَوْفِكْ
هذي علومي لك اوْكادِ
وانْت ابْخَصْ بْبَاقي صْروفك
و(الشِّمّ) أعْلَى مِنْ الوادي
إثْبِتْ عَلَى قاسي ظْروفك