البطوله والذَّهَبْ والعالميّه
ما عجَزْنا نْحِط يا (لندن) وسايل
راكبين المَجْد والنيّه مطيِّهْ
والمطايا رَهْن أمْر أهْل الأصايل
إسْأل التاريخ يكْشِفْ عن سِمِيِّهْ
(مْحَمَّدْ الْمَكْتوم) كسّاب الجمايل
عادته من قبل يَعْقِدْ أيّ نِيِّهْ
ما يطالع إلاَّ لِصْفوف الأوايل
فارِسْ العالَمْ إذا ثارَتْ حِمِيِّهْ
كِل فارِس من وَرَا ثاره يخايل
يوم (أبو راشد) بسَط للرِّيْح فَيِّهْ
في وراه جْموع من فعله تمايل
سَبْع ساعات ونسانيسه عِذِيِّهْ
واثْبَتْ إنّ العِز لاهْل العِز طايل
نالها والنَّفْس للعليا غنيّه
بس لا من قال ما عارَضْه قايل
ناذِرٍ عمره ومجده والحميّه
للوطن وِيْذِل قِدَّامه هوايل
كَم بنى لامجادنا والشَّمْس حَيِّهْ
لين صارت دارنا مضرب مثايل
الْعَزِمْ شِيْمَتْه والنَّفْس الأبيِّهْ
والرجال بْفِعْلها والشَّك زايل
بالذَّهَبْ تَوَّجْ بلاده والرعيّه
وما رضى من دون الاوَّل بالبدايل
في سبيله لو وَرَدْ حوض المنيّه
يثْبِتْ إنِّهْ أكْبَرْ مْن جْبَال (حايِلْ)
فوزه يْتَرْجِمْ لَنَا أغْلى وِصِيِّهْ
يا الشَّعِبْ زَاحِمْ على صْفوف الأوايل