يقول من يَكْتِبْ من الشِّعر عِنْوان

جيلٍ محكَّم والمعاني مذاريب

 

بِمْناسبة فوزٍ متوَّج بشِجْعان

أهل العوايد لى ترِدّ المطاليب

 

عجيدهم شيخٍ وعَ الخيل فِرْسان

العاديات المردفات المهاذيب

 

الفارس المقدام لى ما له أقْرَانْ

على بنات الرِّيْح فِعْله تعاجيب

 

كل الرياضه له مدينه بعِرْفان

فَضْله شمَلْها صاحب الراي اْلِمْصِيْب

 

كم فكرةٍ مَا تخْطِرْ بْبَال واذهان

ويوم اعتمدها باشروها بترتيب

 

له رَوْيةٍ يصعب مداها بالاعيان

غير الذي رَبّك حبى له مواهيب

 

رَجْل السياسه والرياسه وسلطان

الحاكم العادل وْسَيِّدْ هَل الطِّيْب

 

كم محفلٍ يشهد بفِعْله وبرهان

بطولة (القدره) وْ تَتْوِيْجٍ مْهِيْب

 

في مشْهَدٍ ما صار مثله ولا كان

بانوا هَل العادات والموقف صْعِيْب

 

حليفه الناموس في كل ميدان

نَصْرٍ من الله وَفّقه عالِمْ الغَيْب

 

قاد المسيره والرَّكِبْ عالي الشان

ومن كان (بو راشد) عضيده فلا يْخِيْب

 

راعي الرياضه لى دَعَمْهَا بسفطان

ورجل المواقف والْكَرَمْ والمواجيب