لو تِعْلَمْ أنّ السَّعَاِهْ بْمِجْمَلْ ألْوَانها

ما شَابَهَتْ رَكْعِتَيْنِكْ في صَلاةْ الْفَجِرْ

ما طِعْت لاِبْلِيْس فِيْ يَوْمٍ بتِرْكَانها

سِعَيْت لاَجْمَلْ سَعَادِهْ واكْتِسَبْت الأجِرْ

يا بَخْت من هُوْ يصَلِّيْهَا بمِيْحَانها

فِيْهَا عَنْ الْفِحش والمنكَر سمو وزَجِرْ

والخَيْر وِالنُّوْر فِيْ آيَاتْ قُرْآنها

تنْزِلْ عَلَيْك السّكينه وْلا يْغَزِيْك الدِّجَرْ

إلْجَأ إلى اللّه مِنْ نَفْسِكْ وْشَيْطَانها

لى كِنْت تَبْغِيْ تعِيْش بْلاَ هُمُوْم وْضِجَرْ

يِفْتَحْ لِكْ قْلُوْب خَلْق اللَّه وْبِيْبَانها

وِيْظَلِّلِكْ يَوْم لا ظِلٍ وْلا مِنْ شِجَرْ

الْبَاسِطْ القَابِضْ الْعَادِلْ بمِيْزَانها

رَحْمه يَلَى مِنْ عِطَى وْرَحمه يَلَى مِنْ حِجَرْ

رَبٍ لِهْ المُلْك والْهَيْبه وْسِلْطانها

مِنْ خَشْيِتِهْ يِنْفِجِرْ بِالدَّمْع قَلْب الْحَجَرْ

اللى مِنْ المُعْصِرَاتْ مْغِيْث قِيْعَانها

حَتّى اكْتِسَتْ سنْدسْ الْجَنَّاتْ مِدْن وْهِجَرْ

يَنْجُوْ بنَفْسِهْ مِنْ الآثَامْ وَادْرَانها

مَنْ لِلْمَعاصِيْ وْدُرُوْب الشِّرْك حَامْ وْهِجَرْ

مَا يِنْفَعْ النَّفْس غَيْر البِرّ فِيْ ايْمَانَها

إنْ كَانها مِنْ (عَرَبْ) أوْ مِنْ (عَجَمْ) أوْ (غَجَرْ)

مَا تِرْفَعْ النَّاسْ يَوْم الدِّيْن جِدَّانها!!

يِرْقَى إلَى الْخِلْد عَبْدٍ بِالنِّعَمْ مَا فِجَرْ