يا عمْر الشقا والحِلْم قمّة جلِيْد وْذَابْ
ليا سال كَنّه دَمْعَةْ الطفْل لى سالَتْ
من البارحه والليل حِزْن وْكِدَرْ وعْتَابْ
وْشِفْ الليل زال وضيقة الصَّدْر لا زالَتْ
لو الباب الاسْوَدْ يَشْعِرْ بْضِيْقَةْ البَوَّابْ
تهاوَتْ مِزَاليجه عن أطْرافه وْمَالَتْ
سنَه تجْبِرْ الخاطِرْ وجَرْح الزمَن ما طاب
سنَه والهموم بْداخلي صالَتْ وْجَالَتْ
حسَبْت الفَرَحْ يرْجَع مَعَ رَجْعَةْ الغِيَّابْ
وعادوا ولكِن للأسَفْ غَيْبِتِهْ طالَتْ
ضلوعي حطَبْ واحزاني الفاس والحَطَّابْ
وْنَفْسي تَبِيْ تمْنَع ضِلوعي وَلا احْتَالَتْ
أجامِلْ محِبّيني مَعَ ضِحْكي الكَذَّابْ!
لو العَبْره بْداخلْ قفَصْ صَدْري اخْتَالَتْ
كِذَ!! توْقَفْ الدنيا بوَجْهي بدون أسْبَابْ!!
كِذَا كل ما جَت بَسْمِتي دونها حالَتْ!!
يا مَتْني لا تشكي زَوْد حِمْلِكْ عَلَى الاصحاب
لو انّ المشاكِل كِلّها فَوْقِكْ انْهَالَتْ
من حْكَاية التمييز وِسْيَاسَةْ العَرَّابْ
نفوسٍ تنال الخَيْر وِنْفوس ما نَالَتْ
بقينا على وَجْه البسيطه تقول أغْرَابْ
نشِيْل الوفا وِقْلوبهم للحسَدْ شَالَتْ!
يا بوي ابْتِسِمْ لو شِفْتني بين ضِرْس وْنَابْ
تمِيْل الجبال وْهَامَةْ الرَّاس مَا مَالَتْ