يَا مِرْتجي من لا رجا فِيْه
خَل الرجا في رَب تخْشاه
تَبْع الرجا لا شَك نَبْغِيْه
لانّهْ بفِطْرَتْنَا مزاياه
يا غَيْر رَبّ العَرْش مِبْدِيْه
له في حديثٍ دَوْم نقراه
لو هو بذَلْ في سعي مِشْقِيْه
كِل ما انْكِتَبْ لِلْعَبْد يلْقَاهْ
حِس القناعه شَي يغْنِيْه
يا حَظ من في قلبه اغْنَاه
ما ينظِرْ الدّنْيَا وتسْلِيْه
أنّه حظيظ بْرَبّ يبْراه
هو واحِدٍ لا شَك ذا فِيْه
فَرْدٍ أحَدْ مبْدِعْ عطاياه
مِدّ النظَر للكون مِنْشِيْه
وانْظِرْ لحالك شوف مَعْنَاهْ
واسْألْه من لا خاب رَاجِيْه
لِكْ الاستجابه يوم ترْجَاهْ
وفي حِيْن ما تيْقِنْ مراميه
قولي بتعْرف وَيْن مرْمَاهْ
إحْذَرْ من اشوار المسَافِيْه
واوْزِنْ أمُوْرِكْ عَادْ بِهْداه
واحْسِبْ تَرَى لك يوم تَدِّيْه
وْكِل مَا انْكِتَبْ لا شَك تقْرَاه
العبد ما تنْفَعْ أمَانِيْه
غير الذي جَدَّمْ بحَسْنَاهْ
امّا يمين وسعْد مِلْفِيْه
والاّ يسار وْقِلْت عوْذاه
يا رَبّ تحْمينا بلاويه
وتغْفِرْ لنَا يا رَبّ بِرْجَاه
سَيِّدْ وَلَدْ آدَمْ ولا شْبِيْه
يا الله يا معبود بِهْداه
واخْتِمْ مقالي مِثْل ما ابْدِيْه
خَل الرجا في رَبّ تخْشَاهْ