شِكْرَاً تذَكَّرتني مَرّيت في بالك

يا حَيّ ذِكْرى تمرّ وْلا نسَتْ هَلْها

يا حَيّ طاريِّكْ وْيا حَيّ مرسالك

من بَعْد غيبه عَلَى كيفك مطَوِّلْها

من بَعْد ما وَدَّعَتْ عَيْني تخِيّالِكْ

مَرّيت تسأل عن أخْباري وتسألْها

شِكْرَاً على كِلّ شَيْ والشِّكْر لِوْصالك

خَلّ السوالف مِثِلْ ما هِيْ وْقَلّلْها

لا تْقول لي ليه هذي رَدّةْ أفعالك

مَخْلوق ما حَزّ في نفسه يبَدِّلْها

ما اقول لِكْ وَيْن والاَّ كيف عَنْ حالك

دفَنْت صورَتْك في قَلْبٍ يقَبّلْها!!

أعاتِبِكْ .. لا أبَى امَرِّرْك واتْمَالَكْ

فرصه أبَى أمْلِيْ عْيوني واكَحِّلْها

لو الزَّعَل راح صَعْب آعود واصْفَى لِكْ

واضَمِّد جْروح في قلبي وادامِلْها

دعيت لك بالخفا في جِيْرَةْ المَالِكْ

رَوِّحْ وانا بَاحْسِبْ ذْنوبي وْبَاحْمِلْها

وَدَّعْتِكْ الله في حِلّك وْتِرْحالك

يا أمنيه ما قِدَرْ حَظِّيْ يحَصِّلْها

إذا تذَكَّرْتني أوْ جِيْت في بَالِكْ

يا علّني ذِكْرِيَاتِكْ جدّ واجْمَلْها

ما عاد فِيْني عَلَى رَجْواك واهْمَالِكْ

نَفْسي عزيزه ولا تِتْبَع مهَمِّلْها

وَدَّعْتِكْ العام أوْ وَدَّعْت تِمْثَالِكْ

وْخَلّيت ذِكْراك وِسْط القلب شَايِلْها