مِزْمِعْ عَلَى تَرْك الأماني والاوجاع

وِمْخَطِّطْ لْسَفْره على الله طويله

باحاوِلْ آهاجِر إلى ذِيْك الاصْقَاعْ

ما بين سَطْرين الضلوع النحيله

بلادي عْيُوْنِكْ وصوتك والادماع

وِعْيوني الْوَلْهَى في عينك نزيله

وداع من حِلْمين في وِسْط مِذْيَاعْ

وعلى اللقا خَلّ الأماني بخيله

ما دام بَعْض الشِّعْر به لَوْيَةْ ذْرَاعْ

خَلّوني آبِيْع الشِّعِرْ واشتري له

(كَرْتون) من رَغْبه و(كِيْسه) من اشباع

واسَوِّي لْنَفْسي حدود وْقبيله

واذا نسيت الشِّعر يا حِلْم ما ضاع

سَجِّلْ خروجك من ضلوع الهبيله

واصْفِقْ بكَفَّيْنِكْ من اصباع لاصباع

وْقول النهايه ما غدَت مستحيله

الشاعِرْ التِّحْفه بيصنع له قْنَاعْ!!

والشاعر المِدْهِشْ (نِبَى نْقِصّ ذَيْلِهْ)!

والشاعر المِرْهَفْ إذا يمْلِكْ أطْمَاعْ

ما يطمع بْفَرْحه وْفَرْقَى طويله

عَشَانْ ما بَيَّنْت يا صوتي انصاع

عَوِّدْ لحِنْجِرْتي وْإتْرِكْ سبيله!

وْلا تْقول من جِبْله وَلا تْقول يا شْعَاعْ

الشِّعْر مِتْنَفَّسْ عجَزْنَا نِشِيْله!